جامع البيان في تأويل آي القرآن

وثمار الجنة خيارٌ كله، لا يُرْذَل منه شيء. 523- حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن ذكر من قال ذلك: 524- حدثني موسى، قال حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"وأتوا في اللَّوْن والمرْأى، وليس يُشبه الطعمَ. 525- حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن وأتوا به متشابهًا لونه مختلفًا طعمُه، مثلَ الخيار من القثّاء. 527- حُدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 17703- حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا حدثنا ابن يمان قال، حدثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم ، عن مقسم، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ، قال: الذين يُذْكَرُ الله لرؤيتهم. 17704- حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا حدثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. (1) 17705- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن الناس مَفَاتِيح، (2) إذا رُؤُوا ذُكِر الله لرؤيتهم. __________ (1) الأثر: 17704 - " أشعث بن سعد بن مالك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3046 - حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: كان ابن عباس يقول ثم يرجع إلى المسجد، فنهاهم الله عن ذلك. 3048 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، عن ابن ، فنُهوا عن ذلك = قال ابن جريج: قال مجاهد: نُهوا عن جماع النساء في المساجد، حيث كانت الأنصار تجامِع، فقال:"لا تباشروهن وأنتم عاكفون" قال:"عاكفون"، الجوارُ = قال ابن جريج: فقلت لعطاء: الجماعُ المباشرة؟ قال وهب، قال، قال مالك بن أنس: لا يمس المعتكف امرأته، ولا يباشرُها، ولا يتلذذ منها بشيء، قُبلةٍ ولا غيرها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

12452- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: لكل مسكين، أو شِمْلة. 12453- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك أو رداء، أو إزار. 12454- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن قال: إن اختار صاحبُ اليمين الكسوة، كسا عشرة أناسيَّ، كل إنسان عباءة. 12455- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرنا ابن جريج قال، سمعت عطاء يقول في قوله: "أو كسوتهم"، الكسوة: ثوبٌ ثوبٌ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وثمار الجنة خيارٌ كله، لا يُرْذَل منه شيء. 523- حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن ذكر من قال ذلك: 524- حدثني موسى، قال حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"وأتوا في اللَّوْن والمرْأى، وليس يُشبه الطعمَ. 525- حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن بعضه بعضًا ويختلف الطعم. 528- حدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزّاق، قال: أنبأنا الثوري ، عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3046 - حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: كان ابن عباس يقول ثم يرجع إلى المسجد، فنهاهم الله عن ذلك. 3048 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، عن ابن ، فنُهوا عن ذلك = قال ابن جريج: قال مجاهد: نُهوا عن جماع النساء في المساجد، حيث كانت الأنصار تجامِع، فقال:"لا تباشروهن وأنتم عاكفون" قال:"عاكفون"، الجوارُ = قال ابن جريج: فقلت لعطاء: الجماعُ المباشرة؟ قال وهب، قال، قال مالك بن أنس: لا يمس المعتكف امرأته، ولا يباشرُها، ولا يتلذذ منها بشيء، قُبلةٍ ولا غيرها

النكت والعيون

أن يتلو ما أنزل منه على أمته . { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ } فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : أنه القرآن ، قاله ابن قاله ابن عباس . عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ } الفحشاء الزنى والمنكر الشرك ، قاله ابن عباس . الثاني : تنهى عن الفحشاء والمنكر قبلها وبعدها روى طاووس عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « مَن لَّمْ الرابع : ولذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة ، قاله أبو مالك .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومما رزقناهم ينفقون} قال ابن عباس : أي : يقيمون الصلاة بفروضها. وقال الضحاك ، عن ابن عباس : إقامة الصلاة إتمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع والإقبال عليها فيها. وقال علي بن أبي طلحة ، وغيره عن ابن عباس : {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} قال : زكاة أموالهم. وقال السدي ، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة عن ابن مسعود ، وعن أناس من أصحاب رسول واختار ابن جرير أن الآية عامة في الزكاة والنفقات ، فإنه قال : وأولى التأويلات وأحقها بصفة القوم : أن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال { الصابرين } على ما أمر الله { والصادقين } في إيمانهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم { والمستغفرين بالأسحار } قال : هم الذين يشهدون صلاة الصبح وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كان يحيي الليل صلاة ثم يقول : يا نافع أسحرنا وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن أنس بن مالك قال " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستغفر بالأسحار وأخرج ابن جرير عن جعفر بن محمد قال : من صلى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة كتب من المستغفرين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية : { سَأَصْرِفُ عَنْ ءاياتي الذين يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرض } المعنى سأمنع وأصد ، وقال سفيان قال القاضي أبو محمد : فالمعنى عن فهمها وتصديقها ، وقال ابن جريج : الآيات العلامات المنصوبة الدالة على } حتم من الله عز وجل على الطائفة التي قدر ألا يؤمنوا ، وقراءة الجمهور : " يرَوا " بفتح الياء قرأها ابن كثير وعاصم ونافع وأبو جعفر وشيبة وشبل وابن وثاب وطلحة بن مصرف وسائر السبعة ، وقرأها مضمومة الياء مالك بن دينار ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر " الرشد " ، وقرأ ابن عامر في بعض ما روي عنه