الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن أبي صالح { وهموا بما لم ينالوا } قال : هموا أن يتوجوا عبد الله بن أبي بتاج . وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : ثم دعاهم إلى التوبة فقال { فإن يتوبوا يك خيراً لهم وإن يتولوا يعذبهم وأخرج أبو الشيخ عن الحسن « أن رسول الله A قال : ان قوماً قد هموا بهم سوءاً وأرادوا أمراً فليقوموا فليستغفروا وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : قال لي ابن عباس Bهما : احفظ عني كل شيء في القرآن { وما لهم في الأرض من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن - Bه - في قوله { يريكم البرق خوفاً وطمعاً } قال { خوفاً } لأهل البحر { وطمعاً وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك - Bه - في قوله { يريكم البرق خوفاً وطمعاً } قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج - Bه - في قوله { يريكم البرق } قال : شعيب الجياني في كتاب الله : الملائكة وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد - Bه - قال : البرق مخاريق يسوق به الرعد السحاب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقيرا فليأكل بالمعروف النساء الآية 6 فسئل عن الكسوة ؟ فقال : لم يذكر الله كسوة وإنما ذكر الأكل وأخرج أبو وكتبت عليه السيئات وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن قيس في قوله حتى يبلغ أشده قال : خمس عشرة سنة وأخرج أبو كان يقول في هذه الآية : الأشد الحلم لقوله وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح النساء الآية 6 وأخرج أبو أوفى على يديه في الكيل والميزان والله يعلم صحة نيته بالوفاء فيهما لم يؤاخذ وذلك تأويل وسعها وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذا شئت بعثتها رزقا لقوم وإن شئت على قوم بلاء " فقال ابن عباس : هذا والله من مكنون العلم وأخرج أبو : إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي الجراد جند من جندي أسلطه على من أشاء من عبادي وأخرج أبو سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقول : يبادرون النحل من أنها كأنهم في الشرف القمل وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة قال : القمل : الجنادب بنات الجراد0 وأخرج أبو الشيخ عن عفيف عن رجل من أهل الشام قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأدنى ويقولون سيغفر لنا قال : يأخذون ما عرض لهم من الدنيا ويقولون : نستغفر الله ونتوب إليه وأخرج أبو السدي قال : كانت بنو إسرائيل لا يستقضون قاضيا إلا ارتشى في الحكم فإذا قيل له يقول : سيغفر لي وأخرج أبو بالله شيئا أمرهم كله طمع ليس فيه خوف لبسوا جلود الضان على قلوب الذئاب أفضلهم في نفسه المدهن وأخرج أبو أنجوه ؟ والمنافق يقول : سواد الناس كثير وسيغفر لي ولا بأس علي فيسيء العمل ويتمنى على الله وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنافقين : إن الله ورسوله عن صاعك لغنيان فذلك قوله الذي يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات وأخرج أبو وأبو الشيخ عن الشعبي في قوله والذين لا يجدون إلا جهدهم قال : الجهد في القوت والجهد في العمل وأخرج أبو قال : الجهد جهد الإنسان والجهد في ذات اليد وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحق قال : كان الذي تصدق بجهده أبو بن رافع أتى بصاع من تمر فأفرغها في الصدقة فتضاحكوا به وقالوا : إن الله لغني عن صدقة أبي عقيل وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو الشيخ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : فار التنور من مسجد الكوفة من قبل أبواب كندة وأخرج أبو زادي أريد بيت المقدس لأصلي فيه فإنه قد صلى فيه سبعون نبيا ومنه فار التنور يعني مسجد الكوفة وأخرج أبو الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة وإن من جانبه الأيمن مستقبل القبلة فار التنور وأخرج أبو الأرض قيل له : إذا رأيت الماء على وجه الأرض فاركب أنت ومن معك والعرب تسمي وجه الأرض تنور الأرض وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صالح " وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه قال : في بعض الحروف " إنه عمل عملا غير صالح " وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه إنه عمل غير صالح قال : كان عمله كفرا بالله وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن الجهالة أني لا أفي بوعد وعدتك حتى تسألني قال : فإنها خطيئة رب إني أعوذ بك أن أسالك الآية وأخرخ أبو الجاهلين أما سمعت إلى ما قال نوح عليه السلام إن ابني من أهلي قال الله إني أعظك أن تكون من الجاهلين وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله ومن قبل كانوا يعلمون السيئات قال : ينكحون الرجال وأخرج أبو وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد هؤلاء بناتي قال : لم تكن بناته ولكن كن من أمته وكل نبي أبو أمته وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : إنما دعاهم إلى نسائهم وكل نبي أبو وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر عن السدي في قوله هؤلاء بناتي قال : عرض عليهم نساء أمته كل نبي فهو أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكان رجلا حليما وكان بقية قريش اذا جلسوا معه آذوه وكان لابي معيط خليل غائب عنه بالشام فقالت قريش : صبا أبو معيط وقدم خليله من الشام ليلا فقال لامرأته : ما فعل محمد مما كان عليه ؟ فقالت : أشد مما كان أمرا أبو وحل به جمله في جدد من الأرض فاخذه رسول الله صلى الله عليه و سلم أسيرا في في سبعين من قريش وقدم اليه أبو وجهي فانزل الله في أبي معيط ويوم يعض الظالم على يديه إلى قوله وكان الشيكان للانسان خذولا " وأخرج أبو