الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأوحى الله تعالى إليه : " قد أرى سرورك ببنيان بيتي فاسأني أعطك " قال : أسألك ثلاث خصال : حكما يصادف عن كعب قال : أوحى الله إلى داود عليه السلام : " ابن لي بيت المقدس : فعارضه ببناء له فأوحى الله إليه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن سليمان عليه السلام لما بنى بيت المقدس سأل عليه و سلم : " ونحن نرجو أن يكون الله أعطاه ذلك " وأخرج ابن أبي شيبة والواسطي عن عبد الله بن عمر قال عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ومسجدي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخدري : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام عليه السلام من بناء بيت المقدس أنبت الله له شجرتين عند باب الرحمة : إحداهما تنبت الذهب والأخرى تنبت عنه قال : تذاكرنا ونحن عند النبي صلى الله عليه و سلم أيهما أفضل ؟ مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم عنه قال : إن الله عز و جل ينظر إلى بيت المقدس كل يوم مرتين وأخرج الواسطي عن ابن عمر رضي الله عنهما عنه : أن ميمونة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيت المقدس قال : " نعم المسكن بيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قاتلهم غير شريف لم يقتلوا قاتلهم وقتلوا غيره فوعظوا في ذلك بقول الله : ولا تقتلوا النفس إلى قوله فلا يسرف في القتل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ومن عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أعق الناس قتلة أهل الإيمان " وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود عن سمرة بن جندب وعمران بن حصين قالا : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن المثلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال المشركون للنبي صلى الله عليه و سلم : كانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يسكنون الشام فمالك والمدينة ؟ فهم أن يشخص فأنزل الله تعالى وإن كادوا ليستفزونك من الأرض الآية وأخرج ابن جرير عن حضرمي رضي الله عنه أنه بلغ أن بعض اليهود قال للنبي صلى الله عليه و عليهم الصلاة والسلام فصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قالوا فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما وقد فعلوا بعد ذلك فأهلكهم الله تعإلى يوم بدر ولم يلبثوا بعده إلا قليلا حتى أهلكهم الله يوم بدر وكذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : عميا قال : لا يرون شيئا يسرهم بكما عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تغبطن فاجرا بنعمة فإن من ورائه طالبا حثيثا " وقرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا وأخر البيهقي في الشعب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الدنيا خضرة حلوة من اكتسب فيها مالا من غير حله وأنفقه في غير حله أحله دار الهوان ورب متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم القيامة يقول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير والحاكم وعن عائشة رضي الله عنها قالت : نزلت هذه الآية في التشهد ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها في قوله : ولا تجهر كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى عند البيت رفع صوته بالدعاء وآذاه المشركون فنزل ولا تجهر بصلاتك صلى الله عليه و سلم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها إنما بن شداد رضي الله عنه قال : كان أعراب من بني تميم إذا سلم النبي صلى الله عليه و سلم قالوا : اللهم ارزقنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله تعالى في كتابه وكان تحته كنز لهما حجر منقورا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم عجبا لمن يعلم أن القدر لا إله إلا الله محمد رسول الله وأخرج الخرائطي في قمع الحرص وابن عساكر من طريق أبي حازم عن ابن عباس ؟ لا إله إلا الله محمد رسول الله وأخرج ابن مردويه عن علي عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : وكان تحته كنز لهما قال : " لوح من ذهب مكتوب فيه : شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن محمدا رسول الله عجبت لمن عز و جل : وكان تحته كنز لهما قال : كان لوح من ذهب مكتوب فيه : لا إله الله إلا الله محمد رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أين تجد الشمس تغرب في التوراة ؟ فقال له كعب رضي الله عنه : سل أهل العربية فإنهم أعلم بها وأما أنا فإني الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرأ في عين حمئة وأخرج الحافظ عبد الغني بن سعيد رضي الله عنه في إيضاح الأشكال من طريق مصداع بن يحيى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أقرأنيه أبي بن كعب رضي الله عنه كما أقرأه رسول الله صلى الله عليه و سلم تغرب في عين حمئة مخففة وأخرج ابن جرير من طريق الأعوج قال وابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ في عين حمئة قال كعب رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي عن شداد بن أوس : سمعت رسول الله صلى الله أشرك ثم قرأ فمن كان يرجو لقاء ربه الآية " وأخرج الطيالسي وأحمد وابن مردويه عن شداد بن أوس رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " أنا خير قسيم لمن أشرك بي من أشرك بي شيئا فإن عمله : بلى ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم تلا هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه فشق ذلك على القوم واشتد والحكيم الترمذي والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الشرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العلى منها الشفاعة ترتجى فقرأها النبي - صلى الله عليه و سلم - كذلك فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك إلى - صلى الله عليه و سلم - وعلى أصحابه ما ألقى الشيطان على لسانه فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يصلي عند المقام اذ - صلى الله عليه و سلم - قد قرأها فذلت بها ألسنتهم فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي فدحر الله الشيطان ولقن نبيه حجته