الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في الآية قال : وعدها الله ليملأنها فقال أوفيتك فقالت : وهل من مسلك؟ . تبارك وتعالى للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله من خلقه أحداً ، وأما الجنة فإن الله ينشىء لها خلقاً » . فيها أهلها ، فتقول هل من مزيد ، ويلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يأتيها D فيضع قدمه عليها فتزوي ، وتقول وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أُبيّ بن كعب أن رسول الله A قال : « يعرفني الله نفسه يوم القيامة فأسجد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الفرحين ( وجوزه في قوله ) فرحين بما آتاهم الله من فضله ( وكما في هذه الآية ويجوز أن تتعلق الباء في ) شيء من القرآن والعسل فهما شفاء لما في الصدور وشفاء للناس وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال إن الله جعل القرآن عن أبي قال أقرأني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالتاء يعني الفوقية وقد روى نحو هذا من غير هذه الطريق وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) قل بفضل الله وبرحمته ( قال بفضل الله القرآن وبرحمته أن جعلكم من أهله وأخرج الطبراني في الأوسط عن البراء مثله من قوله وأخرج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقالوا: لم ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية شيء من الفرائض، ولا تحليل شيء ولا تحريمه، *ذكر من قال ذلك: 11080- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: ، وقد أتمه الله عز ذكره فلا ينقصه أبدًا، وقد رضيه الله فلا يَسْخَطه أبدًا. 11081- حدثنا محمد بن الحسين ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات. جبريل صلى الله عليه وسلم على الرَّاحلة، فلم تطق الراحلة من ثِقْل ما عليها من القرآن، فبركت، فأتيته فسجَّيت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم اعتمر فيه عُمرة الحديبية، فصدّه مشركو أهل مكة عن البيت ودخول مكة، سنة ست من هجرته ، وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين في تلك السنة، على أن يعود من العام المقبل، فيدخل مكة ويقيم كان المشركون صدُّوه عن البيت فيه في سنة ست- وأخلى له أهل مكة البلد حتى دخلها رسولُ الله صلى الله عليه ، فأقصَّكم الله أيها المؤمنون من المشركين بإدخالكم الحرم في الشهر الحرام على كره منهم لذلك، بما كان منهم إليكم في الشهر الحرام من الصدّ والمنْع من الوصول إلى البيت.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا) هذه رخصة من الله، والله رحيم بعباده، وكان الله جلّ ثناؤه أنزل قبل ذلك (اتَّقُوا حقّ تقاته فيما استطعتم، ولم يكن بأنه له ناسخ عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فإذا كان ذلك وقوله: (وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا) يقول: واسمعوا لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأطيعوه فيما من عذاب الله، والخير في هذا الموضع المال. شحَ نفسه، وذلك اتباع هواها فيما نهى الله عنه. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم اعتمر فيه عُمرة الحديبية، فصدّه مشركو أهل مكة عن البيت ودخول مكة، سنة ست من هجرته ، وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين في تلك السنة، على أن يعود من العام المقبل، فيدخل مكة ويقيم كان المشركون صدُّوه عن البيت فيه في سنة ست- وأخلى له أهل مكة البلد حتى دخلها رسولُ الله صلى الله عليه ، فأقصَّكم الله أيها المؤمنون من المشركين بإدخالكم الحرم في الشهر الحرام على كره منهم لذلك، بما كان منهم إليكم في الشهر الحرام من الصدّ والمنْع من الوصول إلى البيت.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي العالية رضي الله عنه مثله وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله نتبوأ من الجنة نبي الله صلى الله عليه و سلم سئل عن أرض الجنة قال : " هي بيضاء نقية " وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : أرض الجنة رخام من فضة وأخرج عبد بن حميد عن عطاء رضي الله عنه وترى الملائكة حافين من حول العرش قال : مديرين وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه وترى الملائكة حافين من حول عنه قال : من أراد أن يعرف قضاء الله في خلقه فليقرأ آخر سورة الزمر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، عنه في قوله : ومن نعمره يقول : من نمد له في العمر ننكسه في الخلق كيلا يعلم من بعد علم شيئا يعني الهرم الشعر وما ينبغي له قال : محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، عصمه الله من ذلك ان هو الا ذكر قال : هذا القران رضي الله ، عنه قال : بلغني انه قيل لعائشة رضي الله ، عنها هل كان رسول الله يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت فقال له أبو بكر رضي الله ، عنه : ليس هكذا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " اني والله ما ( صلى الله عليه وسلم ) كان يتمثل بهذا البيت .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقالوا: لم ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية شيء من الفرائض، ولا تحليل شيء ولا تحريمه، *ذكر من قال ذلك: 11080- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: ، وقد أتمه الله عز ذكره فلا ينقصه أبدًا، وقد رضيه الله فلا يَسْخَطه أبدًا. 11081- حدثنا محمد بن الحسين ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات. جبريل صلى الله عليه وسلم على الرَّاحلة، فلم تطق الراحلة من ثِقْل ما عليها من القرآن، فبركت، فأتيته فسجَّيت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ) هذه رخصة من الله، والله رحيم بعباده، وكان الله جلّ ثناؤه أنزل قبل ذلك( اتَّقُوا حقّ تقاته فيما استطعتم، ولم يكن بأنه له ناسخ عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فإذا كان ذلك وقوله:( وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ) يقول: واسمعوا لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأطيعوه فيما من عذاب الله، والخير في هذا الموضع المال. شحَ نفسه، وذلك اتباع هواها فيما نهى الله عنه. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: