غرائب القرآن ورغائب الفرقان

فوجب علينا اتباعهم، وكيف يجوّز عاقل قيام الترجمة بأي لغة كانت وهي كلام البشر مقام كلام خالق القوى والقدر

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

آمِنُوا للإيمان ثلاث مراتب: إيمان للعوام أن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث والجنة والنار والقدر

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وأما الأول فقد أورد عليه أن قولهم للرسول دارست كفر منهم بالقرآن والرسول، وعلى هذا فتعود مسألة الجبر والقدر

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ دليل على أن ملقيا ألقاهم وما ذاك إلا الله سبحانه الموجد للدواعي والقدر

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

ثم لما تكلم في النبوة والتوحيد والقضاء والقدر أتبعه الكلام في المعاد فقال يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ اختلف الناس فيه بحسب اختلافهم في مسألة الجبر والقدر

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

والقدر. قال القاضي: لولا ألطاف الله تعالى ساعة فساعة لما حصلت هذه الأحوال.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ كالشرك والتوحيد والجبر والقدر

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

ومنها تكبيره في أفعاله وعند هذا تعود مسألة الجبر والقدر.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

قال الزجاج: لما أمرنا بالمسابقة إلى المغفرة بين أن الوصول إلى الجنة والحصول في النار بالقضاء والقدر فقال