الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ) قال ابن كثير: أي عذاباً على كفرهم وعذابا على صدهم الناس عن اتباع الحق كقوله تعالى: (وهم ينهون عنه وينأون عنه قال الحاكم: حدثني علي بن عيسى ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله ويحيى بن عيسى عن الأعمش به، وأخرجه أيضاً (9103) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقاً جديدا) قال ابن كثير: وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (أئنا لمبعوثون) أي يوم القيامة (خلقاً جديدا) أي بعدما بلينا وصرنا عدما لا يذكر كما أخبر أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا) ،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون أو يذكرون أو يرجعون، ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن وذكر ابن كثير قول قتادة ثم قال: وهكذا روي أن المدينة زلزلت على عهد عمر ابن الخطاب مرات، فقال عمر: أحدثتم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إسناده قوي) وأخرجه أحمد (المسند 1/266) عن يعقوب به، والحاكم (المستدرك 2/74) من طريق: يزيد بن هارون عن ابن وقال ابن كثير: إسناد جيد (التفسير 2/142) ونسبه الهيثمي لأحمد والطبراني، ثم قال: ورجال أحمد ثقات (مجمع قوله تعالى (وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك) أخرج البخاري بسنده عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فيدعى اليهود فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير ابن الله، فيقال لهم: كذبتم، ما اتخذ الله أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله (أعمالهم كسراب بقيعة) يقول: الأرض المستوية قوله تعالى (ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور) قال ابن كثير: وقوله (ومن لم يجعل الله له نوراً فما
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (صنع الله الذي أتقن كل شيء) يقول: أحكم قال ابن كثير: وقوله (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب) أي: تراها كأنها ثابتة باقية على ما كانت (التفسير 20/22) وإسناده حسن، وأخرج ابن أبي حاتم في (تفسيره رقم 578 من سورة النمل) من طريق يحيى بن أيوب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
رضي الله عنه - بنحوه (المسند 5/387) قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح إلا أبا عبيدة بن حذيفة، وقد وثقه ابن وصححه الألباني في (صحيح سنن ابن ماجة ح169) . قال ابن كثير: وقوله (وجعلناها آية للعالمين) أي: وجعلنا تلك السفينة باقية إما عينها كما قال قتادة: إنها
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الجمعة قوله تعالى (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم) قال ابن كثير مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) قال البخاري: حدثنا آدم حدثنا شعبة، حدثنا الأسود بن قيس، حدثنا سعيد ابن عمرو أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: "إنّا أمة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن أبي عاصم: ثنا عبد الوهاب بن نجدة، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو محمد عيسى بن موسى، عن أبي حازم، أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (كمثل الحمار يحمل أسفارا) يقول: كتبا. تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8)) قال ابن كثير: أي: إن كنتم تزعمون أنكم على هدى وأن محمدا وأصحابه على ضلالة، فادعوا بالموت على الضال من الفئتين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: وقوله (والذين بشهاداتهم قائمون) أي: محافظون عليها لا يزيدون فيها، ولا ينقصون منها، ولا خلقناهم مما يعلمون) ثم بزق رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على كفه فقال يقول الله يا ابن (المستدرك 2/502- ك التفسير) وصححه الذهبي، وأخرجه ابن ماجة (2/903 ح 2707) ، وابن سعد في (الطبقات 7/472