تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

استطاع اليه سبيلا قال المؤمنون يا رسول الله افي كل عام مرتين قال لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله تعالى الحارث عن علي قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من ملك زادا راحلة فلم يحج بيت الله فلا يضره يهوديا مات أو نصرانيا وذلك ان الله قال في كتابه ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا . 3860 حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن عبد الله العامري ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الله ابن عمير الليثي عن محمد بن عباد بن جعفرقال جلسنا إلى عبد الله بن عمر فقال جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم قال : في قراءة عبد الله إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق و قاتلو الذين يأمرون بالقسط دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم بيت المدراس على جماعة من يهود فدعاهم إلى الله فقال له النعمان بن عمرو صلى الله عليه و سلم : فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه فأنزل الله ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم إلى قوله وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه سيهزم الجمع ويولون الدبر قال : يوم بدر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله وابن المنذر عن محمد بن كعب رضي الله عنه في قوله والساعة أدهى وأمر قال : ذكر الله قوم نوح وما أصابهم من العذاب وذكر عادا وما أصابهم من الريح وذكر ثمود وما أصابهم من الصيحة وذكر قوم لوط وما أصابهم من الحجارة وذكر آل فرعون وما أصابهم من الغرق فقال : أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر إلى قوله والساعة عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله جعل عقوبة هذه الأمة السيف وجعل موعدهم الساعة والساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ فِي قَوْله {نتبوأ من الْجنَّة حَيْثُ نشَاء} قَالَ: انْتَهَت مشيئتهم إِلَى مَا أعْطوا وَأخرج أَرض الْجنَّة رُخَام من فضَّة وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ {وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش} قَالَ: مديرين وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش} قَالَ: محدقين بِهِ وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: جبل عَنهُ قَالَ: من أَرَادَ أَن يعرف قَضَاء الله فِي خلقه فليقرأ آخر سُورَة الزمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: أنزلت فِي عبد الله بن أبي وناس مَعَه قذفوا عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا فَخَطب النَّبِي صلى الله عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: جَاءَ رجل من أهل الشَّام فسب عليا رَضِي الله عَنهُ عِنْد ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فَحَصَبه ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا وَقَالَ: يَا عدوّ الله آذيت رَسُول الله {إِن الَّذين يُؤْذونَ الله وَرَسُوله لعنهم الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} لَو كَانَ رَسُول الله صلى الله يُؤْذونَ الله وَرَسُوله لعنهم الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} قَالَ: آذوا الله فِيمَا يدعونَ مَعَه

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَالسَّارِق} من الرِّجَال يَعْنِي طعمة {والسارقة} من النِّسَاء {فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} أيمانهما {جَزَآءً بِمَا كَسَبَا} عُقُوبَة بِمَا سرقا {نَكَالاً مِّنَ الله} شَيْئا من الله لَهُم {وَالله عَزِيزٌ } بالنقمة من السَّارِق {حَكِيمٌ} حكم عَلَيْهِم بِالْقطعِ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

إن تجتهد - أيها الرسول - بما تستطيع من دعوتك لهؤلاء، وتحرص على هدايتهم، وتأخذ بأسباب ذلك؛ فإن الله لا يوفق للهداية من يضله، وليس لهم من دون الله من أحد ينصرهم بدفع العذاب عنهم.

تيسير الكريم الرحمن

هذا النهي كغيره، وإن كان لسبب خاص وموجها للرسول صل الله عليه وسلم، فإن الخطاب عام للمكلفين، فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة، {إني فاعل ذلك} من دون أن يقرنه بمشيئة الله، وذلك لما فيه من المحذور رب العالمين} ولما في ذكر مشيئة الله، من تيسير الأمر وتسهيله، وحصول البركة فيه، والاستعانة من العبد لربه المطلوب، وينفع المحذور، ويؤخذ من عموم قوله: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} الأمر بذكر الله عند النسيان ، فإنه يزيله، ويذكر العبد ما سها عنه، وكذلك يؤمر الساهي الناسي لذكر الله، أن يذكر ربه، ولا يكونن من الغافلين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله) أن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله، وأن منها أربعة حرمًا: هو الدين المستقيم، كما:- 16693 يقول: قال تعالى: واعلموا، أيها الناس، أن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله الذي كتب فيه كل ما هو كائن، وأن من هذه الاثنى عشر شهرًا أربعةُ أشهرٍ حرمًا، ذلك دين الله المستقيم، لا ما يفعله النسيء به من سخط الله وعقابه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هذا كتاب الله، ونور الله، وعِصْمة الله! قال: فأعادوا عليه، فأعاد عليهم، قالها ثلاثًا. قال: فأوحى الله إلى موسى: ما يقول عبادي؟ قال: يا رب، يقولون: كيت وكيت. قال: فرجع بهن نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه، ففرحوا، ورأوا أنهم سيقومون بهن. الله لئن آتانا من فضله) الآية، (1) وكان الذي عاهد الله منهم: ثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وهما من بني __________ (1) كان في المطبوعة: "من فضله، إلى الآخر"، وهو غريب جدًا، وفي المخطوطة: "من فضله الآخر"،