تفسير الشعراوي
آمِناً يجبى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقاً مِّن لَّدُنَّا ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} [القصص عنكم بعد أنْ آمنتم به، واهتديتم إلى الحق؟ كيف يكون منكم هذا القياس؟ ومعنى: {نُمَكِّن لَّهُمْ ... } [القصص
تفسير الشعراوي
وقوله: {وَضَلَّ عَنْهُمْ ... } [القصص: 75] أي: غاب {مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} [القصص: 75] من ادّعاه
تفسير الشعراوي
وتذكرون أن الحق سبحانه قال في السورة السابقة (القصص) : {إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن لَرَآدُّكَ إلى مَعَادٍ ... } [القصص: 85] والمراد بذلك الهجرة، وفي هذه السورة تأتي: {ياعبادي الذين آمنوا إِنَّ أَرْضِي
تفسير الشعراوي
الأمم السابقة كما في قوله سبحانه: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربي إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر ... } [القصص : 44] {وَمَا كُنتَ ثَاوِياً في أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ... } [القصص: 45] .
الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم
وما بين القصص التأريخي للأحداث، مثل إنجيل لوقا الذى يصرح مؤلفه أن قصصه تأريخ لأحداث جرت بذكرها الألسنة وفي سفر أعمال الرسل يخبر الكاتب أن قصصه تكملة لمشروع القصص التأريخى الذى بدأه في كتابه إلى ثاوفيلس وتوقف
الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم
ب ـ تفاصيل دقيقة في القصص المتناظر انفرد بها القرآن أو خالف فيها كتب التوراة والإنجيل مثل (1) : 1 ـ ما إسرائيل في حين أن التوراة تذكر أنه هارون عليه السلام. __________ (1) عبد الجواد المحص، أباطيل الخصوم حول القصص
سورة القصص دراسة تحليلية
عليهما الصلاة والسلام ـ من خلال سيرتهما القرآنية النبوية الموثقة وفي ذلك رد كل الرد على من زعم ان القصص وهكذا فنحن واجدون ما يأتي من خلال القراءة المقارنة لسورة القصص: إن قوله تعالى: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} معها آيات: (القصص 78، الروم 9، غافر 21، 82 وفصلت 15) وقد يوصف المخلوق بالقوة، كالذي في آيتى: القصص 78، والروم 54.
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين
كتبت في قصص القرآن وهي تاريخيا كما يلي: 1-الهجادة في قصص القرآن، بقلم سجبار، ليبزيج 1907م. 2-مصادر القصص الإسلامية في القرآن وقصص الأنبياء، بقلم سايدر سكاي، باريس، 1932م. 3-القصص الكتابي في القرآن، بقلم سباير
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ولأن القصص عنده متضاربة مختلفة، فإنه لا ينظر للقصة المتكررة في القرآن على أنها قصة واحدة، بل: "على أنها ولكني قصدت بيان نوع من التفاسير الأدبية التي سلك صاحبها الاستقراء لنوع من آيات القرآن الكريم هي آيات القصص