الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص543 )# # وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة عبد الله ( ( يسألونك عن الشهر عن قتال فيه ) ) وأخرج ابن أبي داود عن عكرمة # أنه كان يقرأ هذا الحرف / < قتل فيه > / # وأخرج عن عطاء بن حيث وجدتموهم ) ( التوبة الآية 5 ) فأبيح القتال في الأشهر الحرام وفي غيرها # وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص563 )# من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم # وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : السلام الله جعله بين خلقه فإذا سلم المسلم على المسلم قفد حرم عليه أن يذكره إلا بخير # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفشوا السلام بينكم فإنها تحية أهل الجنة فإذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن الله تبارك وتعالى بنى الفردوس بيده وحظره على كل مشرك وكل مدمن الخمر سكير # وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا يرفع لهم إلى السماء عمل : العبد عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر # وأخرج البيهقي عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه الزكاة ومشرك عليه الجزية وصاحب حرب يأتمن بتجارته إذا أعطى عشر ماله # وأخرج الحاكم وصححه عن مصعب بن عبد الرحمن عن أبيه رضي الله عنه قال : افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ثم انصرف إلى الطائف فحاصرهم لأبعثن عليكم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلهم وليسبين ذراريهم فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أو عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص16 )# وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم من طريق أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنهم ذبحوا يوم خيبر فينتج لك بغلا وتركبها قال : إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون # وأخرج الخطيب في تاريخه وابن عساكر عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في رجل من قريش وعبده في هشام بن عمر وهو الذي ينفق ماله سرا وجهرا وفي عبد أبي الجوزاء الذي كان ينهاه #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هذا دليل من الله دل عليه عباده # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر عن عطاء قال : الاستعاذة # وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في سننه عن جبير بن مطعم : أن النبي لما دخل في الصلاة كبر ثم قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يتعوذ يقول : أعوذ بالله من الشيطان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص139 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عمر الشيباني قال : صلى بنا عبد الله الفجر فقرأ بسورتين الآخرة سبحان الذي أسرى بعبده من الليل من المسجد الرحام إلى المسجد الأقصى # وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آية 144 ) حتى ختم الآية # ثم نزل وقد استبشر المسلمون بذلك واشتد فرحهم وأخذت المنافقين الكآبة # قال عبد الله بن عمر : فوالذي نفسي بيده لكأنما كانت على وجوهنا أغطية فكشفت # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذاكم فأنظروا الدجال من يومه أو من غده # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يضرب