جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن يغزُوا الكفار بأموالهم وأنفسهم (1) = (في سبيل الله) ، يعني: في دين الله الذي شرعه لعباده لينصروه، تبوك، في حرّ شديدٍ، (3) فقال المنافقون بعضهم لبعض: "لا تنفروا في الحر"، فقال الله لنبيه محمد صلى الله كان هؤلاء المنافقون يفقهون عن الله وعظَه، ويتدبَّرون آي كتابه، (4) ولكنهم لا يفقهون عن الله، فهم يحذرون من الحرّ أقله مكروهًا وأخفَّه أذًى، ويواقعون أشدَّه مكروهًا (5) وأعظمه على من يصلاه بلاءً. * * * وبنحو 358، تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " سبيل الله " فيما سلف من فهارس اللغة (سبل) . (3) انظر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَيْهِ وَسَلَّم: (أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ) : من قد سلبه الله استماع حججه التي احتجّ بها في هذا الكتاب فأصمه عنه، أو تهدي إلى طريق الهدى من أعمى الله قلبه عن إبصاره، واستحوذ عليه الشيطان، فزين له أمة نبينا عليه الصلاة والسلام. * ذكر من قال ذلك: حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: ثني أبي، عن أبي نقمة شديدة، فأكرم الله جلّ ثناؤه نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يريه في أمته ما كان من النقمة من نبيّ إلا وقد رأى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن عامر، قال: قال أبو جبيرة بن الضحاك: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة، قدِم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ من هذا، فنزلت هذه الآية (وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ) ... عَلَيْهِ وَسَلَّم رجلا باسم من تلك الأسماء، فقالوا: يا رسول الله إنه يغضب من هذا، فأنزل الله (وَلا تَنَابَزُوا من هذا قال، فنزلت (وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ) . وقال مرّة: كان إذا دعا باسم من هذا، قيل: يا رسول الله إنه يغضب من هذا، فنزلت الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم فانه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته " - قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله مازكا منكم قال : ما اهتدى أحد من الخلائق لشيء من الخير - قوله بكر رضي الله عنه ان لا ينيله خيرا أبدا فأنزل الله ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة قالت : فأعاده أبو بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَيْهِ وَسَلَّم:( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ ) : من قد سلبه الله استماع حججه التي احتجّ بها في هذا الكتاب فأصمه عنه، أو تهدي إلى طريق الهدى من أعمى الله قلبه عن إبصاره، واستحوذ عليه الشيطان، فزين له أمة نبينا عليه الصلاة والسلام . * ذكر من قال ذلك: حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: ثني أبي، عن أبي نقمة شديدة، فأكرم الله جلّ ثناؤه نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يريه في أمته ما كان من النقمة من نبيّ إلا وقد رأى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله:(إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله)، الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله، وأن منها أربعة حرمًا: هو الدين المستقيم، كما:- 16693- حدثني يقول: قال تعالى: واعلموا، أيها الناس، أن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله الذي كتب فيه كل ما هو كائن، وأن من هذه الاثنى عشر شهرًا أربعةُ أشهرٍ حرمًا، ذلك دين الله المستقيم، لا ما يفعله النسيء من سخط الله وعقابه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا كتاب الله، ونور الله، وعِصْمة الله! قال: فأعادوا عليه، فأعاد عليهم، قالها ثلاثًا. قال: فأوحى الله إلى موسى: ما يقول عبادي ؟ قال: يا رب، يقولون: كيت وكيت. قال: فرجع بهن نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه، ففرحوا، ورأوا أنهم سيقومون بهن. الله لئن آتانا من فضله) الآية، (1) وكان الذي عاهد الله منهم: ثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وهما من بني __________ (1) كان في المطبوعة: "من فضله، إلى الآخر"، وهو غريب جدًا، وفي المخطوطة: "من فضله الآخر"،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن يغزُوا الكفار بأموالهم وأنفسهم (1) =(في سبيل الله)، يعني: في دين الله الذي شرعه لعباده لينصروه، ( ، في حرّ شديدٍ، (3) فقال المنافقون بعضهم لبعض: "لا تنفروا في الحر"، فقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:(قل) لهم، يا محمد =(نار جهنم)، التي أعدّها الله لمن خالف أمره وعصى رسوله =(أشد حرًّا)، من هذا الحرّ هؤلاء المنافقون يفقهون عن الله وعظَه، ويتدبَّرون آي كتابه، (4) ولكنهم لا يفقهون عن الله، فهم يحذرون : 358 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير " سبيل الله " فيما سلف من فهارس اللغة (سبل) . (3)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن عامر، قال: قال أبو جبيرة بن الضحاك: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة، قدِم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ من هذا، فنزلت هذه الآية( وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ )... عَلَيْهِ وَسَلَّم رجلا باسم من تلك الأسماء، فقالوا: يا رسول الله إنه يغضب من هذا، فأنزل الله( وَلا تَنَابَزُوا من هذا قال، فنزلت( وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ ). وقال مرّة: كان إذا دعا باسم من هذا، قيل: يا رسول الله إنه يغضب من هذا، فنزلت الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذا فإن الله إن يرد ذلك خيرا ويخرج ذلك النَّبِيّ تتبعه ثم أنه مات فدفناه فلم يكن شيء أحب إلي من أن أنظر في صدورهم وتراحمهم بينهم تراحم بني الأم وهم أول من يدخل الجنة يوم القيامة من الأمم ، فمكث ما شاء الله لهم على الأعداء علمت أنهم هم الذين كنت أنتظر فو الله إني لذات ليلة فوق سطحي فإذا رجل من المسلمين يتلو قول الله {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها} النساء الآية وأخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل عن علي بن أبي طالب أن يهوديا كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم