الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يسيغه } لا يقارب أن يسيغه فضلاً عن أن يسيغه بالفعل ، كما تقدم في قوله تعالى : { وما كادوا يفعلون } في سورة وتقدم عند قوله : { ونجيناهم من عذاب غليظ } في سورة هود ( 58 ) . { مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا الوجه يتأتّى في قوله تعالى : { وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي } في سورة تنته يا نوح لتكونن من المرجومين } [ الشعراء : 116 ] وقال : { وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه } [ هود والمغلوب مجاز ، شبه يأسه من إجابتهم لدعوته بحال الذي قاتل أو صارع فغلبه مقاتله ، وقد حكى الله تعالى في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدم عند قوله تعالى : { فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم } في سورة البقرة ( 79 ). للتنبيه وتنزيل الويل منزلة من يسمع فيُنادَى ليحضر ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { قالت يا ويلتى } في سورة هود ( 72 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرَّحِيم } للإيماء إلى أن الرحمة صفة ذاتيَّة لله تعالى ، وأن متعلقها منتشر في المخلوقات كما تقدم في أول سورة وفي مواقعها وتمييز بعضها عن بعض في المعنى باختلاف فنون المعاني التي تشتمل عليها ، وقد تقدم في طالعة سورة هود.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الصابونى : سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون آية بين يدي السورة * هذه السورة مكية وأهدافها العاق لوالديه ، الذي يهزأ ويسخر من الإيمان والبعث والنشور ومال كل منهما . * ثم تحدثت السورة عن قصة " هود التسمية : سميت " سورة الأحقاف " لأنها مساكن عاد الذين أهلكهم الله بطغيانهم وجبروتهم ، وكانت مساكنهم بالأحقاف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد مضت قصة إبراهيم وقومه وبلادهم مفصلة في سورة الأنبياء. { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتِهِ النبوة والكتاب وَءَاتَيْنَاهُ أَجْرَهُ } ، و { جعلنا } الإعلام بذلك فيكون من تمام القصة كما في سورة هود.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجعلت تلك الاستعارة كناية عن مواصلة الطاعة وملازمتها قال تعالى : { إن إبراهيم لحليم أوّاه مُنيب } في سورة هود ( 75 ). وتقدم الكلام على معنى { الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً } في آخر سورة الأنعام ( 159 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدّم في سورة "هود" حديث أبي هريرة الصحيح في الثلاثة الذين يقضى عليهم أوّل الناس. وقد تقدّم في سورة "النساء" الكلام على الرياء ، وذكرنا من الأخبار هناك ما فيه كفاية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واحتج بالآية 98 من سورة الأنبياء في ج 2 وهي (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) إلخ والآية 19 من سورة هود في ج 2 أيضا وهي (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ) إلخ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بعدها من سورة هود أيضا ، "وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ" الذي انطلقت فيه الأغنام تثنية بين الجمع والمفرد وعليه قوله تعالى (فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ) الآية 11 من سورة