الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحلية وابن المنذر عن عمار مولى بني هاشم قال : سألت أبا هريرة رضي الله عنه عن القدر قال : اكتف منه بآخر سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لربها فيقول الله لملك الموت : انطلق بروح عبدي فضعه ( في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الفرح مثل قوله : ( ولا تيأسوامن روح الله ) ( سورة يوسف الآية 87 ) ! < وريحان > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص339 )# وأخرج ابن إسحق وابن مردويه عن ابن عباس أن سورة الحشر نزلت في النضير وذكر الله فيها الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نسختها ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) ( سورة التوبة الآية 5 ) # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية بعد ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدنيا والثواب في الآخرة قال الله : ( وإذا تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين فأنزل الله ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) ( سورة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

تنبه لذلك فإنه سرعان ما ينبه إلى ذلك ويرجع إلى الصواب، ومن أمثلة ذلك قال أثناء شرح قصة الإفك في تفسير سورة