عبد العزيز الشثري
أشد ما يدفع خواطر الشك الشيطانية في الذات الإلهية الإكثار من قول" آمنت بالله ورسله " وقراءة هذه الآية { هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم }" - وأوصيك ببرامج صناعة المحاور .
محمد بن فوزي الغامدي
آخر آية نزلت في القرآن : ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) سترجِعُ إلى ربِّك يوماً فاستعدَّ لهذا اليوم .
عبد الملك بن قاسم
إذا رأيت فقيرا لا تتجاوزه الريال ينفعه ولا يضرك وغد لا تجده وقد يجدك! وتذكر فقرك بين يدي الله : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)
ابتسام بنت بدر الجابري
(أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم) كم من أبواب الرجاء تُفتح لك حين تقرأ هذه الآية، فلا تملك نفسك متى تدبرتها إلا أن تقف على عظيم مغفرته وسعة رحمته .
ابتسام بنت بدر الجابري
اقترن لطف الله بالخبير في خمس آيات ، سيوصل إليك لطفه في خفاء ، فهو يدرك بواطن الأمور ودقائقها وسرائرها ، فاطمئن . قال تعالى : ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ )
القرطبي
{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ} فدلت الآية لمن تدبرها على ألا يغتر أحد بعمله ولا بعلمه، إذ لا يدري بما يختم له.
{ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} وفي هذه الآية ما يدل أن الله يحب من عباده أن يذكروا نعمته بقلوبهم وألسنتهم؛ ليزدادوا شكراً له، ومحبة، وليزيدهم من فضله، وإحسانه، وإن من أعظم ما يذكر من نعمه نعمة الهداية إلى الإسلام.
مجالس التدبر
(يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان..) الحذر من خطوات الشيطان فانه لا يوسوس للبشر مباشره بأسوأ المعاصي بل يستدرجهم بالصغائر ثم الكبائر ثم يحاول أن يجعلهم يُشركون وهكذا لن يتوقف عنهم،.
أدهم شرقاوي
وقفة مع آية لا السَّيارة جاؤوا من تلقاء أنفسهم .. ولا واردهم أدلى دلوه لأنه اختار.. ولا العزيز اشتراه لأنه شاء ،، كلُّ ما في الأمر أنَّ : "أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ"
﴿ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ العاقل إذا شاهد الرياح وتقليبها أورثه ذلـك تعظيمــاً، ولـم يأمـن مكـر الله : ﴿ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ﴾