عبد الله بلقاسم
(وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ) أثنى الله علي الحجيج بضمور دوابهم، فكيف بك أيها الحاج! حين تتعب أنت ويشحب وجهك ويوهن بدنك ، ويعرق جبينك
عبد اللطيف بن عبد الله التويجري
نقل السيوطي في الإتقان أن بعض العلماء سُئل: هل تجد في القرآن شاهدًا على المثل السائر: (من أعان ظالمًا سُلط عليه؟!) قال نعم، وقرأ هذه الآية: (كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير)
محمد الربيعة
كيف ترتقي في سلم الإيمان، تأمل الصفات وتأمل ختام الآية (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
فوائد القرآن
" والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم " : - الترتيب في الآية يستوقف النظر . - فالذين اهتدوا بدأوا هم بالاهتداء ، فكافأهم الله بزيادة الهدى ، وكافأهم بما هو أعمق وأكمل : - { وآتاهم تقواهم } .
أبو حمزة الكناني
" ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض " بعد هذه الآية لا أشك في حنينك الجارف إذا طافت بمسمعك همسات الصحابة المؤدبة : يا رسول الله ! بصوتهم المنخفض ، وحبهم الصادق له .. مجتمع تربيته الوحي .. ما أحلاه .
الشعراوي
في الآية : أمران : أرضعيه، ألقيه نهيان : لا تخافي ، لا تحزني خبران وبشارتان : رادوه عليك ، جاعلوه من المرسلين . (وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) أي أن الحفظ ليس لأجلك ،بل إن له مهمة أعظم ، وهي الرسالة .(في المطبوع17/ 10882)
الشعراوي
نأخذ من هذه الآية ما يتعلق بعمل المرأة : 1-أن المرأة لا تختلط مع الرجال للعمل . 2-أنها إن عملت معهم ،فتعمل للضرورة فقط . 3-أن هذه الضرورة تقدر بقدرها ،لا تتجاوزها للتوسع في هذا الأمر .(في المطبوع17/ 10904)
الشعراوي
{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ} ﴿١٣﴾ هو جبريل عليه السلام، ورؤيته فيه تشريف لجبريل وللنبي صلى الله عليه وسلم، إذ جعل رؤية جبريل على هيئته الحقيقية من الآيات الكبرى .(في المطبوع 23/14685)
عبد الله بلقاسم
(أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) اغمر وجعك هنا؛اعبر إلى داخل هذا الشعور كرر هذه الآية؛اجعل كل خلية تتوجع فيك تقولها لعل الله يذهب عنك ما آلمك وأهمك .
باسل الرشود
وقفة مع آية ( وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ) لم يقل هنا نعم المنادي ولا نعم النداء ! ادع الله لأنه الله... إن لم تكن أنت نعم الداعي . فلا تيأس؛ فإنه نعم المجيب..