قوله {وأمطرنا عليهم} وفي غيرها {وأمطرنا عليها} قال بعض المفسرين عليهم أي على أهلها وقال بعضهم على من شذ من القرية منهم قلت وليس في القولين ما يوجب تخصيص هذه السورة بقوله {عليهم} بل هو يعود على أول القصة وهو {إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين} ثم قال {وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل} فهذه لطيفة فاحفظها.
قوله {ستجدني إن شاء الله من الصالحين} وفي الصافات {من الصابرين} لأن ما في هذه السورة من كلام شعيب أي من الصالحين في حسن المعاشرة والوفاء بالعهد وفي الصافات من كلام إسماعيل حين قال له أبوه {إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى} فأجاب {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} .
مسألة: قوله تعالى: (وقارون وفرعون وهامان) الآية. فقدم قارون هنا، وأخره في سورة المؤمن؟ . جوابه: لما قال وكانوا مستبصرين، وكان قارون أشدهم بصيرة لحفظه التوراة، وقرابة موسى، ومعرفته ناسب تقديم ذكره. وفى المؤمن: سياق الرسالة وكانت إلى قارون ومخالفته وعداوته بعد فرعون وهلاكه.
قوله تعالى في قصة إبراهيم {ما تعبدون} وفي الصافات {ماذا تعبدون} لأن {ما} لمجرد الاستفهام فأجابوا فقالوا {نعبد أصناما} {وماذا} فيه مبالغة وقد تضمن في الصافات معنى التوبيخ فلما وبخهم قال {أئفكا آلهة دون الله تريدون} {فما ظنكم برب العالمين} فجاء في كل سورة ما اقتضاه ما قبله وما بعده .
قوله {ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما} وفي الحديد {ثم يكون حطاما} لأن الفعل الواقع بعد قوله {ثم يهيج} في هذه السورة مسند إلى الله تعالى وهو قوله {ثم يخرج به زرعا} فكذلك الفعل بعده {ثم يجعله} وأما الفعل قبله في الحديد فمسند إلى النبات وهو {أعجب الكفار نباته} فكذلك ما بعده وهو {ثم يكون} ليوافق في ا...
مسألة: قوله تعالى: (وقارون وفرعون وهامان) الآية. فقدم قارون هنا، وأخره في سورة المؤمن؟ جوابه: لما قال وكانوا مستبصرين، وكان قارون أشدهم بصيرة لحفظه التوراة، وقرابة موسى، ومعرفته ناسب تقديم ذكره. وفى المؤمن: سياق الرسالة وكانت إلى قارون ومخالفته وعداوته بعد فرعون وهلاكه.
قوله {إن الله بعباده لخبير بصير} بالصريح وبزيادة اللام وفي الشورى {إنه بعباده خبير بصير} لأن الآية المتقدمة في هذه السورة لم يكن فيها ذكر الله فصرح باسمه سبحانه وفي الشورى متصل بقوله {ولو بسط الله الرزق} فخص بالكناية ودخل اللام في الخبر وموافقة لقوله {إن ربنا لغفور شكور}
قوله {إن ذلك لمن عزم الأمور} وفي لقمان {من عزم الأمور} لأن الصبر على وجهين صبر على مكروه ينال الإنسان ظلما كمن قتل بعض بعض أعزته فالصبر على الأول أشد والعزم عليه أوكد وكان ما في هذه السورة من الجنس الأول لقوله {ولمن صبر وغفر} فأكد الخبر باللام وفي لقمان من الجنس الثاني فلم يؤكده .
قوله {ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما} وفي الحديد {ثم يكون حطاما} لأن الفعل الواقع بعد قوله {ثم يهيج} في هذه السورة مسند إلى الله تعالى وهو قوله {ثم يخرج به زرعا} فكذلك الفعل بعده {ثم يجعله} وأما الفعل قبله في الحديد فمسند إلى النبات وهو {أعجب الكفار نباته} فكذلك ما بعده وهو {ثم يكون} ليوافق في...
قوله {إن المتقين في جنات وعيون} {آخذين} وفي الطور {في جنات ونعيم} {فاكهين} ليس بتكرار لأن ما في هذه السورة متصل بذكر ما به يصل الإنسان إليها وهو قوله {كانوا قبل ذلك محسنين} وفي الطور متصل بما ينال الإنسان فيها إذا وصل إليها وهو قوله {ووقاهم ربهم عذاب الجحيم} {كلوا واشربوا} الآيات 18 19 20 .(