النكت والعيون

{الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده مُخْرَجة مخرج النفي أن يصح إله سوى الله , وحقيقته إثبات إله واحد وهو الله , وتقديره: الله الإله دون غيره والثالث: أنه اسم من أسماء الله تَسَمَّى به , فقلناه تسليماً لأمره.

تفسير الشعراوي

فقال: لقد عاتبني ربي فيك، فقال الرجل: نِعْم الربّ ربٌّ يعاتب أحبابه في أعدائه، أشهد ألاَّ إله إلا الله وقد اشتملتْ هذه الآية على عشر صفات، بدأت بالمسلمين والمسلمات، وانتهت بالذاكرين الله كثيراً والذاكرات، وكأن الله تعالى أوجد مراد السيدة أسماء بنت عُميس في هذه الصفات العَشْر التي جمعتْ الرجال والنساء، واشتملت ومعنى {والقانتين ... } [الأحزاب: 35] المداومون على عبادة الله وطاعته في خشوع وتضرُّع كما نفهم من قوله الإسلام، حيث كانت قبل الإسلام، وحتى في الحضارات الحديثة تابعة لأبيها أو لزوجها، والصدقة تشمل الزكاة؛ لأن الله

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وكأن من قال معناه: يا محمد، نظر إلى الاتحاد في عدد حروف اسمه - صلى الله عليه وسلم -، بالنظر إلى المِيمَيْن ثم إنه لما كان الأنبياء عليهم السلام من نوره - صلى الله عليه وسلم -، لأنه أولهم خلقاً وآخرهم بعثاً، فكانوا الناس إلا بما يسع عقولهم، وكانت عدة المرسلين عليهم السلام، كما في حديث أبي أمامة الباهلي عن أبي ذر رضي الله وهو في الطبراني الكبير، عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر عدد بجعلهم عدد أسماء حروف اسمه "محمد" الذي رمز إليه بالحرفين أول السورة.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

على الله؛ والقراءة الثانية: بالجزم على أن {لا} ناهية؛ و {تَسألْ} : فعل مضارع مبني للفاعل مجزوم بها؛ والمعنى والقراءتان سبعيتان جامعتان للمعنيين؛ و {أصحاب} جمع صاحب؛ وهو الملازم؛ و {الجحيم} النار العظيمة؛ وهي لها أسماء الفوائد: 1 ــــ من فوائد الآية: الرد على هؤلاء الذين قالوا: {لولا يكلمنا الله ... } ؛ لقوله تعالى: { إنا أرسلناك بالحق} . 2ــــ ومنها: ثبوت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لقوله تعالى: {إنا أرسلناك} . 3ــــ ومنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم رسول صادق؛ وليس برب؛ لأن الرسول لا يمكن أن يكون له مقام المرسِل

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

والموصي بشر قد يخفى عليه ما هو الأفضل؛ وقد يكون الأفضل في وقت ما غير الأفضل في وقت آخر؛ ولأن النبي صلى الله وسلم أجاز تحويل النذر إلى ما هو أفضل مع وجوب الوفاء به؛ فالرجل الذي جاء إليه، وقال: إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «صلِّ ها هنا» فأعاد عليه فقال: «صل ها هنا» فأعاد الثالثة فقال صلى الله عليه وسلم: «شأنك إذاً» (¬1) ؛ والذي أرى في هذه المسألة أنه إذا كانت الوصية الله؛ وهما «الغفور» و «الرحيم» ؛ وما تضمناه من وصف، وحكم.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

لذلك نرى أن طلب العلم من أهم الأمور خصوصاً في هذا الوقت. 55 - ومن فوائد الآية: إثبات هذا الاسم من أسماء الله - وهو {عليم} ؛ وإثبات ما دلّ عليه من الصفة - وهي العلم. 56 - ومنها: إثبات عموم علم الله؛ لقوله وهو بكل شيء عليم} . 57 - ومنها: الرد على القدرية سواء الغلاة منهم، أو غيرهم؛ فإن غلاتهم يقولون: إن الله ولا ندري الآن هل زادوا، أم نقصوا؛ لكن في الآية ردّ حتى على غير الغالية منهم - وهم الذين يقولون: إن الله يعلم؛ لكنه لم يُرد أفعال الإنسان، وأن الإنسان مستقل بإرادته، وفعله؛ وجه ذلك ما قاله الشافعي - رحمه الله

اللباب في علوم الكتاب

كانت فيها المهادنة بين رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وبين كفار قريش، فأهدت إلى أسماء بنت أبي بكر قرطاً وأشياء، فكرهت أن تقبل منها حتى أتت رسول الله فذكرت ذلك له، فأنزل الله تعالى: {لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين} ذكر هذا الخبر الماوردي وغيره، وخرجه أبو داود الطَّيالسي والمعنى: لا ينهاكم الله عن أن تبروا هؤلاء الذين لم يقاتلوكم، إنما ينهاكم عن تولي هؤلاء وهم خزاعة، صالحوا

القواعد الحسان في تفسير القرآن

القاعدة الثامنة والخمسون: الكمال إنما يظهر إذا قُرن بضده إذا أراد الله إظهار شرف أنبيائه وأصفيائه بالصفات منها: لما أراد الله إظهار شرف آدم على الملائكة بالعلم، وعلمه أسماء كل شيء ثم امتحن الملائكة فعجزوا عن ولما أراد الله إظهار شرف يوسف في سعة العلم والتعبير رأى المَلِكَ تلك الرؤيا، وعرضها على كل من له علم ولما نكص أهل الأرض عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، وتمالأ عليه أعداؤه، ومكروا مكرتهم الكبرى للإيقاع به، نصره الله ذلك النصر العجيب، فإن نصر

التسهيل لعلوم التنزيل

صواب الصواب، بمعنى أنه نهاية الصواب فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال عليه السلام: اجعلوها في في السجود سبحان ربي الأعلى وفي الركوع سبحان ربي العظيم وأوجبه الظاهرية، ويحتمل أن يكون المعنى تسبيح الله ويؤيد هذا ويشير إليه اتصال سورة الحديد بها وفي أولها التسبيح وجملة من أسماء الله وصفاته، قال ابن عباس : اسم الله العظيم الأعظم موجود في ست آيات من أول سورة الحديد، وروي أن الدعاء عند قراءتها مستجاب.

شرح مقدمة في أصول التفسير

ذي الحجة، فصار فيها قولان لاشتراك اللفظ، كذلك (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) (الفجر: 3) بعضهم قال الوتر: الله قال: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْن) (الذريات: 49) وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ((إن الله ركعات، فإن صلاة المغرب وتر، وهذه أوترت تلك، يعني أن المغرب جعلت ما سبق وتراً، ولهذا قال الرسول صلى الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إذا خشي أحدكم الصبح صلي واحدة فأوترت له ما قد صلي)) (¬3) والراجح أنها الله تعالى وفضل من أحصاها (2677) . (¬2) رواه الترمذي، كتاب الجمعة باب ما جاء في التطوع في السفر، (0552