الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحر" ثم أقرأه (قل هو الله أحد* الله وأخرج أبو داود وابن السني وابن المنذر عن أبي هريرة قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول :"يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم :هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله ؟فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان"
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء وأخرج الحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن يحيى بن أبي كثير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون أمانته وخلقه فأنكحوه كائنا ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وأحمد والبيهقي عن أبي ريحانة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل شيء من الكبر الجنة قال قائل : يا رسول الله إني أحب أن أتجمل بعلاقة سوطي وشسع نعلي فقال : إن ذلك ليس بالكبر إن الله شسع افمن الكبر ذاك قال : لا ، قلت : فما الكبر يا رسول الله قال : من سفه الحق وغمص الناس. وأخرج البغوي والطبراني عن سوار بن عمرو الأنصاري قال : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني رجل حبب إلي الجمال حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالله هن الباقيات الصالحات وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها وهن من كنوز الجنة. وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشجرة يابسة فتناول عودا من أعوادها فتناثر كل ورق عليها فقال : والذي نفسي بيده إن قائلا يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله وأخرج أحمد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن سمرة بن جندب : ما من الكلام شيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك الأصغر. وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا ، وَابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي عن شداد بن أوس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك ومن تصدق يرائي فقد أشرك ، ثم قرأ وأخرج الطيالسي وأحمد ، وَابن مردويه عن شداد بن أوس رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عليه وسلم يقول : من صام رياء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : الحصاة تسب وتلعن من يخرجها من المسجد. وأخرج ابن أبي شيبة عن سليمان بن يسار قال : الحصاة اذا خرجت من المسجد تصيح حتى ترد إلى موضعها. وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي ، وَابن ماجه عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل المسجد يقول : بسم الله والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك ، واذا خرج قال : بسم الله والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره قال : ما بعث الله من نبي إلا قد أنذر أمته ، لقد أنذر نوح أمته والنبيون من بعده ، إلا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم ، إن ربكم ليس بأعور وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الدجال أعور العين عليها طفرة ، مكتوب وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الدجال أعور جعد وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأنا أعلم بما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأحقاف الأرض. وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأحقاف جساق من جسمي. وأخرج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله بالأحقاف قال : تلال من أرض اليمن. وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله } قال : لم يبعث الله رسولا إلا بأن يعبد الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه والضياء في المختارة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سورة من القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة {تبارك الذي بيده الملك}. وسلم فتاة على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا هو بإنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر. وَأخرَج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سورة تبارك هي المانعة من عذاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج الطبراني عن وائل بن حجر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في الصلاة فلما فرغ من فاتحة ثلاث مرات # وأخرج ابن ماجه عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال ! < ولا الضالين > ! # وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن أبي شيبة عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله ماجه والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه