الكشف والبيان عن تفسير القرآن
إسناده ضعيف، فإن حسان لم يسمع من أبي واقد، والرجل الذي بين حسان، وأبي واقد إما أن يكون مسلم بن يزيد، أو ابن قال ابن كثير فِي "تفسير القرآن العظيم" 5/ 57: تفرد به أَحْمد من هذا الوجه، وإسناده صحيح على شرط الشيخين وأخرجه الطبراني فِي "المعجم الكبير" 3/ 251 من طريق عبد الله بن كثير، عن الأَوْزَاعِيّ، عن حسان، عن مسلم فِي "السنن الكبرى" 9/ 356 من طريق إسحاق بن راهويه، عن الوليد بن مسلم، عن الأَوْزَاعِيّ، عن حسان، عن ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وانظر: "الإيضاح" لمكي (366)، وممن قال بالنسخ ابن حزم في "الناسخ والمنسوخ" (48)، وهبة الله بن سلامة في وقد رد دعوى النسخ فيها كثير من العلماء منهم أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" (221)، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ " 2/ 555، وابن العربي في "أحكام القرآن" 3/ 414، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن" (410)، وابن كثير في "تفسير لم يذكر بجرح أو تعديل (¬3) محمد بن إسحاق الثقفي ثقة. (¬4) ابن سعيد. ثقة ربما وهم. (¬7) عكرمة مولى ابن عباس. ثقة ثبت عالم بالتفسير. (¬8) من (ح).
القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
قال ابن كثير - رحمه الله -: «روى ابن أبي حاتم ... بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282)} (البقرة) ¬_________ (¬1) جامع المسائل لابن تيمية (1/ 132 - 133). (¬2) تفسير ابن كثير (1/ 427).
العجاب في بيان الأسباب
عند أمه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما طلب منه المفتاح امتنعت أمه من دفعه فدار بينهما في ذلك كلام كثير ومن طريق علي بن أبي طلحة4 عن ابن عباس: أمر الولاة أن يعطوا النساء حقوقهن5. السلاطين" ثم نقل الطبري بيانا لابن زيد فانظره. 4 "8/ 491" "9845". 5 هكذا القول هنا، وقد قال الطبري في تفسير فهل الصواب: يعظوا أو يعطوا؟ والظاهر أن ابن حجر يرى "يعطوا" هو الصواب ولذلك أضاف من عند شارحا: "حقوقهن ولكن النص في ابن كثير "1/ 515": "قال يدخل فيه وعظ السلطان النساء يعني يوم العيد".
التفسير الوسيط
زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (5) وموسى- عليه السلام- هو ابن قال ابن كثير: وفي هذا تسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما أصابه من الكفار من قومه وغيرهم، وأمر له بالصبر يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي: قال لهم: يا أهلى ويا عشيرتي لماذا تلحقون الأذى بي؟. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 8 ص 135.
أسباب النزول
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو ¬_________ (¬1) - أخرجه ابن وقد سبق تضعيف هذا السند، ولذا قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى - "والصحيح الأول" (تفسير ابن كثير
أسباب النزول
أَشَعَرْتَ أَنَّ مُحَمَّدًا أَعْطَانِي بِهَا نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ فَقُلْتُ: ¬_________ (¬1) - أخرجه ابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: 4/519) من طريق حفص بن عمر عن الحكم به, قال الحافظ ابن كثير: "وهو حديث غريب
التفسير المنير
قال ابن كثير: هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار بأن الله أخرج الطبراني عن سنيد بن شكل قال: سمعت ابن مسعود يقول: إن أعظم آية في كتاب الله: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ. __________ (1) تفسير ابن كثير: 4/ 58
التفسير المنير
قال ابن كثير: وأحسن ما في هذا ما رواه الإمام محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي رحمه الله عن عروة بن وأرى أن النص القرآني يوافق هذه الرواية التي استحسنها ابن كثير وسار عليها جمهور المفسرين كالطبري والزمخشري والأصح الذي ذكره القرطبي عن ابن إسحاق في سيرته وغيره، وهو الذي يوفق به بين الروايات: أن الأحوال التي صاحبت نزول المطر كانت قبل وصولهم إلى بدر «2» . __________ (1) الدهس: الرمل الذي تسوخ فيه الأرجل. (2) تفسير
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تفسير سورة القلم وهي مكّيّة بلا خلاف [سورة القلم (68) : الآيات 1 الى 7] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وابن عباس: ن اسْمُ الحوتِ الأعْظَمِ/ الَّذِي عَلَيْه الأَرضُونَ السَّبْعُ فِيما يُرْوَى «1» ، وقال ابن (4/ 400) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (6/ 387) ، وعزاه لابن جرير، والطبراني، وابن مردويه عن ابن عبّاس وعزاه لعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد. (2) أخرجه الطبري (12/ 176) ، برقم: (34538- 34539) ، وذكره ابن عطية (5/ 345) ، وابن كثير (4/ 401) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (6/ 388) ، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر