بحر العلوم

سورة الضحى وهي إحدى عشرة آية مكية [سورة الضحى (93) : الآيات 1 الى 8] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحى نور الجنة إذا تنور وَاللَّيْلِ إِذا سَجى يعني: ظلمة النار إذا أظلم، ويقال: وَالضُّحى يعني: النور

بيان المعاني

والنار كالجنة لا موت فيها كما مر في الاية (13) من سورة الأعلى، وإنما خصّ الأفئدة حيث لا ألطف منها في وهكذا دواليك، راجع تفسير الآية 55 من سورة النساء في ج 3 «إِنَّها» أي الحطمة تكون «عَلَيْهِمْ» أي جماعة مطلب الكهرباء من الخوارق: ويؤخذ من هذا لا من حيث التأويل، بل من حيث نفوذ النور ما أحدث

بيان المعاني

أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» 31 فلما دنا منها شملته أنوار القدس وأحاطت به جلابيب الأنس، ورأى النور المراد منها ونظر إليها «فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ» حية صغيرة، راجع تفسير الآية 10 من سورة الْآمِنِينَ» 32 لاينالك مكروه منها ولا من غيرها، فرجع حالا وقد عادت العصا على حالتها الاولى راجع الآية 21 من سورة

بيان المعاني

يتشدقون بها حتى أنزل الله فيهم (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) الآية 15 من سورة النور الآتية، وما قاله بعض المفسرين من أنهم لا يشعرون أن عملهم ذلك إفساد، لا يناسب المقام، ويدفعه كلمة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم راجع الآية 59 من سورة الروم في ج 2.

التبيان في تفسير غريب القرآن

من النزهة 134، وانظر الأساس (ركب) . (2) في الأصل: «الميل» ، والتصويب من اللسان والقاموس (شري) . (3) سورة (انظر: القاموس- قضي) . (7) سورة النور، الآية 37.

التفسير الحديث

لم يردا في كتب الأحاديث الخمسة ولكنهما متسقان مع ما ورد فيها ومع ما ذكره المؤولون في تأويل جملة آية سورة النور. أن الاستمتاع بزينة الحياة وطيبات الرزق يستلزم أن يسعى المسلمون في مناكب الأرض كما أمرهم الله في آية سورة

التفسير الحديث

ولقد نبّه القرآن إلى أن الذين يتمحكون بالمتشابهات التي منها القصص والصور والمشاهد ويعمون عن النور الذي من خلال المبادئ القرآنية المحكمة إنما يبغون الفتنة ويتلبسون بالنية السيئة والمكابرة كما جاء في آية سورة الذي كان يقصد به في بدء الأمر من تعبير (القرآن) على ما شرحناه في مناسبات سابقة وبخاصة في سياق تفسير سورة

محاسن التأويل

كما هو وجه في آية فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ، فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ [النور القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 77] أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ بعلمه، وعلى العامّيّ أن لا يرضى بالتقليد والظن، وهو متمكن من العلم، فقال: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 257] اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ وإفراد النور لوحدة الحق. كما أن جمع الظلمات لتعدد فنون الضلال. ثم استشهد تعالى على ما ذكره من أن الكفرة أولياؤهم الطاغوت بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة

محاسن التأويل

فقال تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المائدة (5) : آية 15] يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ أو النور، محمد صلى الله عليه وسلم لأنه يهتدى به، كما سمي سراجا. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المائدة (5) : آية 16] يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ