عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقيل: الإل والإيل من أسماء الله تعالى، قال الراغب: وليس بصحيحٍ. قلت: يمكن أن يقوي ما ذكر بأنه قد أضيف إلى الله تعالى في حديث لقيطٍ: "أنبئك بمثل ذلك، في إل الله" أي في وفي حديث الصديق رضي الله عنه، وقد عرض عليه كلام مسيلمة الكذاب لعنه الله: "إن هذا لم يخرج من إل" يعني

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وأما الشرعية فذات الأركان المعلومة، وهي مشتقة من ذلك، لأنها مشتملة على الدعاء؛ وهذا عند من لم يثبت أسماء تلقى السوابق منا والمصلينا ومن كلام علي رضي الله عنه: "سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكرٍ ويقال: الصلاة من الله تعالى لعبادة تزكية لهم وبركة عليهم. قيل: وكل موضعٍ مدح الله تعالى فعل الصلاة أو حث عليه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} [ ص : 82 ، 83 ] وجد إبليس مقراً بأنه لم يغوه ولم يضله عن سبيل الهدى كيف وهو عليه السلام من عباد الله تعالى المخلصين بشهادة الله تعالى ، وقد استثناهم من عموم { لاَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }. وعند هذا يقال للجهلة الذين نسبوا إلى يوسف عليه السلام تلك الفعلة الشنيعة : إن كانوا من أتباع الله سبحانه فليقبلوا شهادة الله تعالى على طهارته عليه السلام ، وإن كانوا من أتباع إبليس فليقبلوا شهادته ، ولعلهم وقد ذكر الطيبي طيب الله تعالى ثراه بعد أن نقل ما حكاه محي السنة عن بعض أهل الحقائق من أن الهم همان :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أذن : توجد المعاني أولاً ، ثم توضع للمعاني أسماء ، فإذا رأيت اسماً يكون معناه قبله أم بعده؟ يكون قبله فإذا قالوا : الله غير موجود نقول لهم : كذبتم ؛ لأن كلمة الله لفظ موجود في اللغة ، ولا بُدَّ أن لها معنىً وكان ما أقسموا عليه بالله أنه : { لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ . . . } [ النحل : 38 ] . عليها ، وأهل اللغة يقولون : نفي النفي إثبات ، إذاً " بلى " تنفي النفي قبلها وهو قولهم : { لاَ يَبْعَثُ الله فيكون المعنى : بل يبعث الله مَنْ يموت . { وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً . . . } [ النحل : 38 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

علم القرآن } قيل لما نزلت اسجدوا للرحمن قال كفار مكة وما الرحمن فأنكروه وقالوا لا نعرف الرحمن فأنزل الله تعالى الرحمن علم القرآن يعني علَّم محمداً القرآن وقيل علَّم القرآن يسره للذكر ليحفظ ويتلى وذلك أن الله عد نعمه على عباده فقدم أعظمها نعمة وأعلاها رتبة وهو القرآن العزيز لأنه أعظم وحي الله إلى أنبيائه وأشرفه الكتب السماوية المنزلة على أفضل البرية { خلق الإنسان } يعني آدم قاله ابن عباس { علمه البيان } يعني أسماء عليه وسلم ) علَّمه البيان يعني بيان ما يكون وما كان لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) ينبىء عن خبر الأولين

تفسير ابن أبى حاتم

. - 13867 عَنْ أسماء بنت عميس، قالت: علمني رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلمات أقولهن عند الكرب:"الله الله ربي لا أشرك به شيئاً". اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا} قوله: " مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ} ويتأول قول الله مالك:"إِذَا دَخَلَ بيته، قَالَ: " مَا شَاءَ اللَّهُ}، قلت لمالك: لَمْ تقول هَذَا؟ قَالَ: ألا تسمع الله

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» (1) . وهذا الاسم من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - الأعلام، وفيه يقول حسان بن ثابت: صَلَّى الإلهُ ومن يَحُفُّ والطَّيِّبُونَ على المبارَكِ أحْمَدِ (4) فإن قيل: ما الحكمة في بشارة عيسى بني إسرائيل بإرسال محمد - صلى الله عليه وسلم - من بعده؟ قلتُ: التنبيه على فخامة أمره - صلى الله عليه وسلم - ، وتعظيم شأنه، وتحقيق رسالته ، وتقرير نبوته في قلوب أهل الكتاب، وتوكيد حجته، مع ما في ذلك من المعجزة له ولعيسى صلى الله عليهما وسلم

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

2 < قل هو الله أحد > 2 ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! ( هي صفة الرحمن و نسبه و هي متضمنة ثلث القرآن و ذلك لأن القرآن كلام الله تعالى و الكلام إما إنشاء و إما الله و صفاته و الإخبار عن المخلوق هو القصص و هو الخبر عما كان و عما يكون و يدخل فيه الخبر عن الأنبياء 2 < قل هو الله أحد > 2 !

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أم لا؟ واعلم: أنه لا خلاف بين الأمّة: أنه ليس في القرآن كلام مركّب على أساليب غير العرب، وأنّ فيه أسماء وذهب بعضهم: إلى وجودها فيه، وأن تلك الألفاظ لقلّتها، لا تخرج القرآن عن كونه عربيا مبينا، ولا رسول الله صلّى الله عليه وسلم، عن كونه متكلّما بلسان قومه.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬2) بسم الله الرّحمن الرّحيم 1 - {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ:} قال الكلبيّ: نزلت في الأخنس بن شريق. 2 - {وَعَدَّدَهُ:} يجوز أن يكون من إعداد، ويجوز أن يكون من عدد المعدود. 4 - {الْحُطَمَةِ:} اسم من أسماء {مُمَدَّدَةٍ} (¬7): مدّها بالسّرادق، إن شاء الله، ويحتمل: أنّ (العمد) عمدا. ¬_________ (¬1) تفسير الماوردي