الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أين تجيء ومن أين تذهب وتفكرنا في خلق الله فقال : " كذلك فافعلوا تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فإن لله تعالى وراء المغرب أرضا بيضاء بياضها ونورها مسيرة الشمس أربعين يوما فيها خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفة عين " قيل : يا رسول الله من ولد آدم هم ؟ قال : " ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق " قيل قال : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن في المسجد حلق حلق فقال لنا : فيم أنتم ؟ قلنا : نتفكر فقل لهم : " إن الله أضحك وأبكى "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الترمذي وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى صلى الله عليه و سلم قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا فقال : ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم ؟ " وأخرج البيهقي عن فاطمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قارىء الحديد وإذا عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوتر بتسع ركعات فلما أسن وثقل أوتر بسبع فصلى ركعتين وهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إنما نهيت عن النوح " وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي رضي الله عنه قال : لعنت النائحة والممسكة وأخرج ابن مردويه عن أم عفيف قالت : أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين بايع النساء أن لا نحدث الرجال إلا محرما وأخرج ابن سعد عنهما موصولا والله أعلم وأخرج ابن إسحق وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان عبد الله بن عمر وزيد بن الحارث يوادان رجالا من يهود فأنزل الله : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : إنه لا شبيه له قال : فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تبارك وتعالى فيخرون له سجدا ويبقى في ظهورهم مثل صياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون فذلك قول الله عز و جل : يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى صلى الله عليه و سلم : " ما من أحد إلا ويخلو الله به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر " وأخرج الدارقطني عن عبد الله بن عمرو قال : ليخلون الله عز و جل بكم يوم القيامة واحدا واحدا في المسألة حتى تكونوا في القرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يتجلى لنا ربنا عز و جل ينظرون إلى وجهه فيخرون له سجدا فيقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص375 )# # وأخرج أبو داود وابن ماجة عن جرير # سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مامن قوم يكون < وقالت اليهود يد الله مغلولة > ! < وقالت اليهود يد الله مغلولة > ! < وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله > ! التوبة الآية 30 وقالوا ! < يد الله مغلولة > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص490 )# وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! < سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين > ! والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي عن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين # $ - قوله تعالى : إنك صلى الله عليه وسلم فقال يا عماه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله يوم القيامة # فقال : لولا أن < إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين > !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي، قول من قال: هو اسم النهر الذي أُعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة، وصفه الله بالكثرة، لعِظَم قدره. وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك، لتتابع الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ذلك كذلك. * ذكر حدثني ابن عوف، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: أكبر الكبائر الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله لأن الله سبحانه يقول (فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه وأعد له عذابا عظيماً) . عن (محمد بن) إسحاق حدثني يزيد بن عبد الله ابن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه عبد الله كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعلمون خبيراً) . عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وكان قائد كعب بن مالك- قال: سمعت كعب بن مالك يُحدّث حين تخلف عن قصة تبوك، فوالله ما أعلم أحداً أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني، ما تعمّدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى يومي هذا كذبا، وأنزل الله عز وجل على رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (لقد تاب الله (الصحيح 8/194 ح 4678 -ك التفسير- سورة التوبة، ب (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) . قال ابن شهاب: فأخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن كعب كان قائد كعب، من بنيه

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فقال لي: يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ثم قرأ عليّ: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير ... ) إلى قوله (وللكافرين عذاب أليم) فقال لي رسول الله قالت: فقلت والله يا رسول الله ما عنده ما يعتق. قال: فليصم شهرين متتابعين. فالت: قلت والله يا رسول الله ما ذاك عنده. قالت: فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فإنا سنعينه بعرق من تمر.