الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص416 )# قال : ما عمل رجل حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله وما عمل رجل سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله وتصديق ذلك كتاب الله ! # وأخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن رجلا عمل عملا كساه الله رداءه وإن خيرا فخير وإن شرا فشر # وأخرج البيهقي من وجه آخر عن عثمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداء يعرف به # قال البيهقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص252 )# قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم أفضل من العمل وخير الأعمال أوسطها ودين الله بن مطرف فقال له مطرف : يا عبد الله العلم أفضل من العمل والحسنة بين الشيئين وخير الأمور أوساطها وشر السير الحقحقة # وأخرج أبو عبيد والبيهقي عن تميم الداري قال : خذ من دينك لنفسك ومن نفسك لدينك حتى يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها # وأخرج البيهقي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب أن يؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه # وأخرج البزار والطبراني وابن حبان عن ابن عباس عن النبي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص48)#سبيلا وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى الأمانة قيل : يا نبي الله وما أداء الأمانة قال : الغسل من الجنابة لأن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها # وأخرج أحمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة : الصلاة والصوم والزكاة # وأخرج الدارمي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الجنة الصلاة # وأخرج الديلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة عماد الدين # وأخرج البيهقي في الشعب عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص554 )# بالله هن الباقيات الصالحات وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها وهن من كنوز الجنة # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشجرة يابسة فتناول عودا من أعوادها فتناثر كل ورق عليها فقال : والذي نفسي بيده إن قائلا يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لتتناثر الذنوب عن قائلها كما يتناثر الورق عن هذه الشجرة قال الله في كتابه : هن ! # وأخرج أحمد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص81 )# صاحت أو سبحت # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : الحصاة تسب وتلعن من يخرجها من المسجد # وأخرج ابن أبي شيبة عن سليمان بن يسار قال : الحصاة اذا خرجت من المسجد تصيح حتى ترد إلى موضعها # وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجه عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل المسجد يقول : بسم الله والسلام على رسول الله # اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك # واذا خرج قال : بسم الله والسلام على رسول الله # اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص336 )# الأحقاف # وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأحقاف الأرض # وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأحقاف جساق من جسمي # وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن عنه في قوله بالأحقاف قال : تلال من أرض اليمن # وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ! < وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله > ! قال : لم يبعث الله رسولا إلا بأن يعبد الله # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لقد كَانَ فِي يُوسُف وَإِخْوَته آيَات} قَالَ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لقد كَانَ فِي يُوسُف وَإِخْوَته آيَات للسائلين} قَالَ: من كَانَ سَائِلًا قصّ الله على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خبر يُوسُف وبغي إخْوَته عَلَيْهِ وحسدهم إِيَّاه حِين ذكر رُؤْيَاهُ لما رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بغي قومه عَلَيْهِ وحسدهم إِيَّاه حِين أكْرمه الله بنبوّته ليتأسى بِهِ الْآيَات 8 - 9
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أحدكُم إِذا مَاتَ عرض عَلَيْهِ مَقْعَده من الْغَدَاة والعشي إِن كَانَ من أهل الْجنَّة فَمن أهل الْجنَّة وَإِن كَانَ من أهل النَّار فَمن أهل النَّار يُقَال: هَذَا مَقْعَدك حَتَّى يَبْعَثك الله يَوْم الْقِيَامَة زَاد ابْن مرْدَوَيْه {النَّار يعرضون عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا أحسن محسن مُسلم أَو كَافِر إِلَّا أثابه الله قُلْنَا إثابته فِي الْآخِرَة قَالَ: عذَابا دون الْعَذَاب وَقَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أدخلُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتنازعوا عِنْده فَقَالَت الْأَحْبَار: مَا كَانَ إِبْرَاهِيم إِلَّا يَهُودِيّا وَقَالَت النَّصَارَى: مَا كَانَ إِبْرَاهِيم إِلَّا نَصْرَانِيّا فَأنْزل الله فيهم {يَا أهل الْكتاب لم أهل نَجْرَان: أذلك تُرِيدُ يَا مُحَمَّد فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: معَاذ الله أَن أعبد غير الله أَو آمُر بِعبَادة غَيره مَا بذلك بَعَثَنِي وَلَا أَمرنِي فَأنْزل الله فِي ذَلِك من قَوْلهمَا (مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله
تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم . . . ) ^ الآية . | | قال الكلبي : ثم عادوا إلى النبي قالوا : ومن هو ؟ قال : آدم ، خلقه الله من تراب . فقالوا له : إنه ليس كما | تقول ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ^ ( تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم قالوا : نعم نلاعنك ؛ فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة | والحسن والحسين فهموا أن ؛ أي : لعنه الله ) وفيه لغة أخرى : بهله . | ____________________