أضواء البيان

ابن جرير بأنه يلزم عليه اتصال السورتين فليس بلازم لأنه إن أراد اتصالهما في المعنى فالقرآن كله متصلة سورة ألا ترى إلى فاتحة الكتاب وفيها {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة:6] فجاءت سورة البقرة {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة:2] وبعدها ذكر أوصافهم وقال: {أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ } [البقرة:5] فأي أرتباط أقوى من هذا كأنه يقول الهدى الذي تطلبونه في هذا الكتاب فهو هدى للمتقين وإن أراد اتصالا حسا بعدم البسملة فنظيرها سورة براءة مع الأنفال ولكن لا حاجة إلى ذلك لأن إجماع القراء على إثبات

تفسير الشعراوي

وتأتي الكلمة بصورة أخرى في سورة الكهف في قوله تعالى: {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السمآء} [ ومن هنا نفهم لماذا جاء الحق في آية البقرة بقوله: {اتبعوا} ، وفي آية المائدة: {تَعَالَوْاْ} ، وجاء جوابهم في سورة البقرة: {بَلْ نَتَّبِعُ} ، وفي سورة المائدة: {حَسْبُنَا} . وهناك خلاف ثالث في الآيتين: ففي آية البقرة قال: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً} .

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

الأنبياء فهي جمع نبي أي بعد أن أصبح نبياً " هذا والله أعلم.) 208- ما الفرق بين " أنزل " و" أُوتي " في آية سورة البقرة؟ قال تعالى في سورة البقرة (قُولُواْ آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى وبالعودة إلى آية سورة البقرة نجد أن حجج موسى - عليه السلام - لم تكن في الكتاب وإنما جاءه الكتاب بعدما

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

كما رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وأحمد. 3 سورة البقرة آية: 140. 4 سورة البقرة آية: 74. 5 سورة البقرة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة البقرة (2) : آية 159] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ [سورة البقرة (2) : آية 160] إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ [سورة البقرة (2) : الآيات 161 الى 162] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 110] وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 111] وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 112] بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 149] وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 150] وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ أنّكم غيّب ونحن الحضور قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 151] كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 159] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 160] إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : الآيات 161 الى 162] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 167] وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 168] يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 169] إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا

التفسير الوسيط

وروى البخاري والجماعة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» . وروى الإمام أحمد عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت وبعد فهذه هي سورة البقرة التي اشتملت على ما يشفى الصدور، ويهدى القلوب، ويصلح النفوس: من توجيهات سامية