الموسوعة القرآنية

وعن الليث بن سعد قال: أول من جمع القرآن أبو بكر، وكتبه زيد، وكان الناس يأتون زيد بن ثابت فكان لا يكتب فإنه صلّى اللَّه عليه وسلم كان يأمر بكتابته، ولكنه كان مفرقا فى الرقاع والاكتاف والعسب، فإنما أمر الصديق

دلائل الإعجاز

محمدبن أبي بكر الصديق: 13 محمد بن جعفر بن أبي طالب: 13 محمد بن حاطب: 13 محمد بن طارق، العابد: 165 محمد بن الزبير: 207 مطرود بن كعب الخزاعي: 21 المنصور: 594 النعمان بن المنذر: 534، 557 نمورذ: 113 النمري "أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سئل أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن الاستقامة فقال : أن لا تشرك بالله شيئاً وقال عمر بن الخطاب رضي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصديق نعت لمن كثر منه الصدق ، وجمع صدقاً إلى صدق في الإيمان بالله تعالى ورسله وفي هذه الآية قولان : يكذبوا ساعة قط مثل آل ياسين ، ومثل مؤمن آل فرعون ، وأما في ديننا فهم ثمانية سبقوا أهل الأرض إلى الإسلام أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة وتاسعهم عمر ألحقه الله بهم لما عرف من صدق نيته.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري ، عن أبي إسحاق ، وعن عامر بن سعد البجلي ، عن سعيد بن نمران ، عن أبي بكر الصديق ، في قوله تعالى : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا (1) ) قال : « الاستقامة : ألا يشركوا

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري ، عن أبي إسحاق ، وعن عامر بن سعد البجلي ، عن سعيد بن نمران ، عن أبي بكر الصديق ، في قوله تعالى : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا (1) ) قال : « الاستقامة : ألا يشركوا

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

ليتطرقوا به إلى أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - ظلم فاطمة - رضي الله عنها - في ترك إعطائها فدك، ولا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصديق رضى اللّه عنه. يروى أنّ جبريل عليه السلام لما أمره بالخروج قال : من يخرج معى؟ قال أبو بكر ، وانتصابه على الحال : وقرئ قيل طلع المشركون فوق الغار فأشفق أبو بكر رضى اللّه عنه على رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وفي الصحيحين عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه قال «نظرت إلى أقدام المشركين على رءوسنا ونحن في الغار. فقال : يا أبا بكر ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما. (2).

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الصديق رضى الله عنه. يروى أنّ جبريل عليه السلام لما أمره بالخروج قال: من يخرج معى؟ قال أبو بكر، وانتصابه على الحال: وقرئ ثانى قيل طلع المشركون فوق الغار فأشفق أبو بكر رضى الله عنه على رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وفي الصحيحين عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه قال «نظرت إلى أقدام المشركين على رءوسنا ونحن في الغار. فقال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما. (2) .

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

الصديق رضى اللّه عنه. يروى أنّ جبريل عليه السلام لما أمره بالخروج قال : من يخرج معى؟ قال أبو بكر ، وانتصابه على الحال : وقرئ قيل طلع المشركون فوق الغار فأشفق أبو بكر رضى اللّه عنه على رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وفي الصحيحين عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه قال «نظرت إلى أقدام المشركين على رءوسنا ونحن في الغار. فقال : يا أبا بكر ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما. (2).