الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (يس) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (يس) قال: فإنه قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (الغاشية) قال: اسم من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده. تعالى (عَامِلَةٌ نّاصِبَةٌ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (عاملة ناصبة) تكبرت في الدنيا عن طاعة الله

تفسير الصنعاني

نا عبد الرزاق أنا الثوري عن ابن أبي نجيح عن الزبير بن موسى عن الحسن العرني عن النبي صلى الله عليه وسلم واجبة على أهل الميراث ما طابت به أنفسهم نا عبد الرزاق قال أنا ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة أن أسماء ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر والقاسم بن محمد أخبراه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار ولا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " يا أيها الناس اجتنبوا الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور صديقا ويكذب حتى يكتب عند الله كذابا " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أسماء بنت يزيد " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب فقال : ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كما يتتابع الفراش في النار كل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يخرجوهم من ديارهم؛ قال: ونسخ الله ذلك بعدُ بالأمر بقتالهم. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: وسألته عن قول الله عزّ وجلّ: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ) ... وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عُنِي بذلك: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين، من جميع أصناف الملل والأديان أن تبرُّوهم وتصلوهم، وتقسطوا إليهم، إن الله عزّ وجلّ عمّ بقوله: (الَّذِينَ قد بين صحة ما قلنا في ذلك، الخبر الذي ذكرناه عن ابن الزبيرفي قصة أسماء وأمها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يخرجوهم من ديارهم؛ قال: ونسخ الله ذلك بعدُ بالأمر بقتالهم. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: وسألته عن قول الله عزّ وجلّ:( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ ) ... وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عُنِي بذلك: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين، من جميع أصناف الملل والأديان أن تبرُّوهم وتصلوهم، وتقسطوا إليهم، إن الله عزّ وجلّ عمّ بقوله:( الَّذِينَ قد بين صحة ما قلنا في ذلك، الخبر الذي ذكرناه عن ابن الزبيرفي قصة أسماء وأمها.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (القارعة) قال: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده. بين الله تعالى الهاوية في الآية التالية (نار حامية) . حدثنا أبو بكر، عن سليمان قال: صالح بن كيسان حدثنا الأعرج عبد الرحمن وغيره، عن أبي هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أنهما حدثاه عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه و سلم مسجد قباء خرج فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليخدج " ويلك يا يخدج ! ما أردت إلى ما أرى ؟ قال : يا رسول الله والله ما أردت إلا الحسنى - وهو كاذب - فصدقه رسول الله صلى الله حارب الله ورسوله يعني رجلا يقال له أبو عامر كان محاربا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وكان قد انطلق الله عليه و سلم على ذلك وأخرج ابن إسحق وابن مردويه عن ابن عباس قال : دعا رسول الله صلى الله عليه و

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مجاهد: أنه كره أن يقال:"رمضان"، ويقول: لعله اسم من أسماء الله لكن نقول كما قال الله:"شهر رمضان". * * ثم أنزل إلى محمد صلى الله عليه وسلم على ما أراد الله إنزاله إليه، كما:- 2812- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مجاهد: أنه كره أن يقال:"رمضان"، ويقول: لعله اسم من أسماء الله لكن نقول كما قال الله:"شهر رمضان". * * ثم أنزل إلى محمد صلى الله عليه وسلم على ما أراد الله إنزاله إليه، كما:- 2812- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا