التفسير الميسر
نعاجه، وإن كثيرًا من الشركاء ليعتدي بعضهم على بعض، ويظلمه بأخذ حقه وعدم إنصافه مِن نفسه إلا المؤمنين الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من دعائه : اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ويحب رسلك ويحب عبادك الصالحين اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى رسلك وإلى عبادك الصالحين اللهم يسرني لليسرى وجنبني للعسرى واغفر لي في الآخرة والأولى واجعلني من
البرهان في علوم القرآن
كقوله تعالى المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين فقوله وجيها حال وكذلك من المقربين وقوله يكلم وقوله من الصالحين فهذه اربعة احوال انتصبت عن قوله كلمة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ومن) العباد (الصالحين) مثل إبراهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب وموسى وغيرهم من الأنبياء، وإنما ختم أوصافه بالصلاح الدين والدنيا في أفعال القلوب وفي أفعال الجوارح، ولهذا قال سليمان بعد النبوة وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
تأويلات أهل السنة
(وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ): ذكر أنه من الصالحين، وإن كان كل نبي لا يكون إلّا صالحًا؛ على ما سمي قال الشيخ - رحمه اللَّه -: ما ذكر في كل نبي أنه كان من الصالحين - يخرج على أوجه: على جميع الصلاح، وعلى
التبيان في أقسام القرآن
وقال أبو العباس سألت ابن الأعرابي عن قوله { وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا } فقال دسى معناه دس نفسه مع الصالحين وليس منهم وعلى هذا فالمعنى أخفى نفسه في الصالحين يرى الناس أنه منهم وهو منطو على غير ما ينطوي عليه الصالحون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلياس) أسماء معطوفة على داود " 1 " منصوبة (كل) مبتدأ مرفوع " 2 " ، (من الصالحين) جار ومجرور متعلق بمحذوف جملة " كلّ من الصالحين " في محلّ نصب حال من الأسماء المتقدمة " 3 " . (86) (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صالحة سواء كانت من الصالحين ممن عبد من الأنبياء والملائكة أو غيرهم , فإن كانت من الصالحين فمعناها : ما
إعراب القرآن وبيانه
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ) الذين مبتدأ خبره « لندخلنهم في الصالحين آمنوا واللام موطئة للقسم وندخلن فعل مضارع مبني على الفتح وفاعله مستتر تقديره نحن والهاء مفعول به وفي الصالحين
البرهان في علوم القرآن
كقوله تعالى المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين فقوله وجيها حال وكذلك من المقربين وقوله يكلم وقوله من الصالحين فهذه اربعة احوال انتصبت عن قوله كلمة