قوله {وبدا لهم سيئات ما كسبوا} وفي الجاثية {ما عملوا} علة الآية الأولى لأن ما كسبوا في هذه السورة وقع بين ألفاظ الكسب وهو {ذوقوا ما كنتم تكسبون} وفي الجاثية وقع بين ألفاظ العمل وهو {ما كنتم تعملون} {وعملوا الصالحات} وبعده {سيئات ما عملوا} فخصت كل سورة بما اقتضاه ..

قوله {وبدا لهم سيئات ما كسبوا} وفي الجاثية {ما عملوا} علة الآية الأولى لأن ما كسبوا في هذه السورة وقع بين ألفاظ الكسب وهو {ذوقوا ما كنتم تكسبون} وفي الجاثية وقع بين ألفاظ العمل وهو {ما كنتم تعملون} {وعملوا الصالحات} وبعده {سيئات ما عملوا} فخصت كل سورة بما اقتضاه .

قوله {وبدا لهم سيئات ما كسبوا} وفي الجاثية {ما عملوا} علة الآية الأولى لأن ما كسبوا في هذه السورة وقع بين ألفاظ الكسب وهو {ذوقوا ما كنتم تكسبون} وفي الجاثية وقع بين ألفاظ العمل وهو {ما كنتم تعملون} {وعملوا الصالحات} وبعده {سيئات ما عملوا} فخصت كل سورة بما اقتضاه .

ابن القيم

- فيها فوائد: ١- الإيمان بالمرسل، وبصدق الرسول. ٢- تزكية الرسل بأنهم بلغوا عن الله. ٣- ربوبية الله سبب عقلي موجب للإيمان به ٤- التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة، وأعظمها: الإيمان به، وذلك من أدب الدعاء. ٥- أن من أعظم ما يطلب: مغفرة الذنوب.

ابن تيمية

(قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا) اعلم أنَّ أكثر أهل القبور من الأنبياء والصالحين يكرهون ما يفعل عند قبورهم كل الكراهة؛ فتجد أكثر هؤلاء العاكفين على القبور معرضين عن سنة ذلك المقبور وطريقته، مشتغلين بقبره عما أمر به ودعا إليه.

عمر بن عبد الله المقبل

كم طارت نفوس الصالحين شوقًا لقيام هذه الليلة التي عظّم الله قدرها! أليست هي التي نزل فيها أشرف كلام؟ وجعلها الله خيرًا من ألف شهر؟ وفيها تتنـزل ملائكة الله؟ تا الله إنَّ المتاجر فيها مع الله لهو الرابح.. أليس من يحرم فضلها محروم؟

روائع القرآن

﴿ لا إله إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ . قال الحسن البصري رحمه الله : ما كان له صلاة في بطن الحوت، ولكنه قدَّم عملاً صالحًا في حال الرخاء، فذكَّره الله به في حال البلاء، وإن العمل الصالح ليرفع صاحبه، وإذا عثر وجد مُتكأ .

روائع القرآن

(فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي ﷺ: يقول الله تعالى : (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)..

محمد الحارثى

﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ قالﷺ:قال ﷲ تعالى:«أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» قال الحسن البصري: «أخفى قوم عملهم، فأخفى ﷲ لهم ما لم تر عين ، ولم يخطر على قلب بشر»

محمد مسلم

{ يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرةهي دار القرار } : - - ياقوم إن هذه الحياة الدنيا حياة يتنعم الناس فيها قليلا ثم تنقطع وتزول فينبغي ألا تركنوا إليها وإن الدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم هي محل الإقامة التي تستقرون فيها فينبغي لكم أن تؤثروها وتعملوا لها العمل الصالح الذي يسعدكم ف...