عبد الله المهيلان

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا النعم الدينية أولى بالحمد والشكر من النعم الدنيوية لأن الأولى تُرضي ربك والثانية تُرضي نفسك

عبد الله بلقاسم

"قال (إنما يتقبل الله من المتقين)، لئن بسطت إلي يدك (لتقتلني)" تأملوا كيف بدأ العبد الصالح الحديث عن عدل ربه قبل الحديث عن موضوع قتله.

وليد العاصمي

بعض الطاعات لا يُوَفَّق العبد لها بسبب ذنب سابق !لا تظن أن شؤم الذنب ينتهي من وقته , (فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم!)

عبد الله بلقاسم

ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم" ما أضمر عبد في قلبه تعظيم شأن الصلاة إلا هوت إليه قلوب الخلق وأحبته أفئدتهم.

" وادعوهُ خوفاً وطمعا" خوف عقابه، وطمع بثوابه، طمعا في قبولها وخوفا من ردها، لادعاء عبد مدل على ربه قد أعجبته نفسه، أو دعاء من هو غافل لاَهٍ

مجالس التدبر

{...يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ } بالعلم يتمكن العبد من عبادة الله عبادة تزكي نفسه

يصيبُ العبدَ من الهوان والذِّل في الدنيا والآخرة بقدر معصيته لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وتنكُّبه عن آيات الكتاب الواضحات، ومن يُهنِ الله فما له من مُكرم.

محمد بن فوزي الغامدي

﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى ﴾ : - مِن أعظَمِ النعَم الَّتي أعطاها اللهُ للعبْد هيَ : الحفظ ، فاحفظ ما ينفعك واترُك مالا ينفعك في حيَاتك وبعدَ مَماتك .

إلى عبد.. احمرت عينه من البكاء! بكى من قبلك يعقوب الكريم وابيضت عيناه من الحزن لكن ثقته بالله عز وجل نقشت له قدرا جميلا (فَارْتَدَّ بَصِيرًا )

عبد الله السكاكر

الرسوخ في العلم هو: الإيمان بكل ما ثبت للعبد أنه من عند ربِه ولو لم يستوعبه عقلُه: ﴿ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا ﴾