مدارك التنزيل وحقائق التأويل

مِن قَبْلِهِمْ} استشهد عليهم بما كانوا يشهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين علامات

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

استصغارا لهم واحتقارا. 4- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ} : مبتدأٌ وخبر أي: ومن جملةِ علامات توحيدِه وأنه يَبْعَثكُم خَلْقُكم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أَرْضٍ تَمُوتُ كان حقه بأيّة أرض، وبه قرأ أبيّ بن كعب، إلّا أنّ من ذكّر قال: لأنّ الأرض ليس فيها من علامات

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

أليس كان عجز آلهتهم عن الكلام نقصا فيها، وأحد علامات تحقق بطلان الإلهية عنها.

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

فهذه الآية تُفيد وجوب التثبت حال كون ناقل الخبر متهماً بالفسق، ولا تعني إلغاء التثبت مطلقاً عند ظهور علامات

التفسير الميسر

الأرض مجاهدين في سبيل الله فكونوا على بينة مما تأتون وتتركون، ولا تنفوا الإيمان عمن بدا منه شيء من علامات

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

البحر 132:7، الكشاف 430:3، المحتسب 153:2 - 154 4 - وما يدريك لعل الساعة قريب [17:42] في البيان 346:2: الثاني: أنه ذكر لأن التقدير: لعل وقت الساعة قريب. الثالث: أنه ذكر حملاً على المعنى، لأن الساعة بمعنى البعث. وفي الكشاف 217:4: «الساعة في تأويل ابعث، فلذلك قيل: قريب، أو لعل مجيء الساعة قريب».

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

{السَّاعَةَ} في تأويل البعث، فلذلك قيل: {قَرِيبٌ}، أو: لعل مجيء الساعة قريب. فإن قلت: كيف يوفق ذكر اقتراب الساعة مع إنزال الكتاب والميزان؟ قلت: لأنّ الساعة يوم الحساب ووضع الموازين بالشرائع قبل أن يفاجئكم اليوم الذي يحاسبكم فيه): يعني: دل توسيط "الميزان" بين "إنزال الكتاب" و"مجيء الساعة " على أن الحكمة في إنزال الكتاب العدل والتسوية، كما أن الحكمة في إتيان الساعة القضاء بالحق، إذ ليس الدين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وضمّن الساعة معنى البعث فذكر الخبر ، وقيل : وجه المناسبة في ذكر الساعة مع إنزال الكتاب : أن الساعة يقع خائفون {منها} وجلون ؛ لهولها ، {ويعلمون أنها الحقُّ} الكائن لا محالة ، {أَلا إِنَّ الذين يُمارون في الساعة {لفي ضلالٍ بعيدٍ} عن الحق ؛ لأن قيام الساعة أظهر من كل ظاهر ، وقد تواترت الشرائع على وقوعها ، والعقول