خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
أما " الإسراء " فلم يأت فيها تمهيد مثل " البقرة ". وكذلك " الكهف ". وكذلك خلت سورة " ص " من التمهيد المباشر للقصة. ولم يُمهد لها تمهيداً مباشراً في أربعة مواضع هي: البقرة - الإسراء - الكهف - سورة " ص ". فتارة يكون بصريح الأمر من الفعل " سجد " نفسه وذلك في خمسة مواضع هي: البقرة - الأعراف - الإسراء - طه - من رُوحي) بعد قوله في الحِجْر: (إنًى خَالق بَشَراً مًن صَلصَالِ مًنْ حًمَإٍ مَسْنُونٍ) وبعد قوله في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أن إطلاقه تعالى الرزق على الماء ، فى آية الجاثية هذه ، قد أوضحنا وجهه فى سورة المؤمن فى الكلام المذكور فى قوله { وَتَصْرِيِفِ الرِّيَاحِ } فقد فقد جاء موضحاً أيضاً فى آيات من كتاب الله كقوله فى البقرة : { وَتَصْرِيفِ الرياح والسحاب المسخر بَيْنَ السمآء والأرض لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } [ البقرة تنبيه اعلم أن هذه البراهين العظيمة المذكورة ، في أول سورة الجاثية ، هذه ثلاثة منها ، من براهين البعث وقد أوضحناها في مواضع من هذا الكتاب المبارك في سورة البقرة وسورة النحل وغيرهما ، وأحلنا عليها مراراً
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
اللفظ على ظاهره، وأن يكون المراد بالنور الذي أنزل معه؛ ما نزل به ليلة المعراج من القرآن، وهي خواتيم سورة البقرة -على ما ذكرناه في آخرها-، وما أوحاه الله إلى عبده في تلك الحضرة المقدسة، فإن بعض القرآن يسمى إذا ثبت ذلك فنقول: إذا اتبع الإنسان خواتيم سورة البقرة واستضاء بنورها كان موافقاً لرسول الله - صلى الله ويؤيد هذا: أن خواتيم سورة البقرة سميت نوراً؛ ففي صحيح مسلم من حديث ابن عباس، أن المَلَك قال للنبي - صلى
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة البقرة (2) : آية 159] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ [سورة البقرة (2) : آية 160] إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ [سورة البقرة (2) : الآيات 161 إلى 162] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 105 قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 89] وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 90] بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 91] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 104] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 105] ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ لا قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 106] ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 167] وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 168] يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً قوله جل ذكره : [ سورة البقرة (2) : آية 169] إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 223] نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 224] وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 225] لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ
الأساس في التفسير
كلمة أخيرة في سورة المعارج: تحدثت سورة الحاقة عن القيامة، وجزاء المكذبين بها، وحال الناس فيها، وأكدت الموقف من هؤلاء، وكل ذلك رأيناه، فصلة سورة المعارج على هذا بسورة الحاقة- التي هي مقدمة هذه المجموعة- والملاحظ أن سورة الحاقة حدثتنا عن عذاب المكذبين باليوم الآخر في الدنيا والآخرة، وجاءت سورة المعارج لتحدثنا والملاحظ أن سورة الحاقة والمعارج ونوح، وكذلك سورة الجن كلها تفصل في مقدمة سورة البقرة كما رأينا وسنرى فسورة المعارج تأخذ محلها في مجموعتها، ومحلها من تفصيل مقدمة سورة البقرة، فلننتقل إلى الكلام عن سورة نوح
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
(22) سورة المائدة الآية 51 (23) سورة القمر الآيات 17 و 22 و 32 و 40. (24) سورة عبس الآيات 13- 16. (25 عمرو الأوزاعي يكنى بأبي عمرو فقيه جليل من أتباع التابعين مات سنة 157 هـ وقبره معروف في بيروت. (26) سورة البقرة الآية 286 (27) سورة الزلزلة الآيتان 7 و8. (28) سورة فاطر الآية 28. (29) سورة النساء الآية 41. (30) سورة الأعراف الآية 204. (31) سورة النساء الآية 82. (32) سورة الزمر الآية 23. (33) رواه أبو يعلي البقرة الآية 286.