الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن في المال ثلاثة شركاء : القدر لا ينتظر أن يذهب بخيرها أو شرها ، والوارث ينتظر متى تضع رأسك ثم يستفيئها أن لا تكونن أعجز الثلاثة فلا تكونن مع أن الله يقول { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } وأن هذا المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ولما كان من أقوى أسباب إعراضهم عن آيات اللّه كثرة المال وطغيان الغنى بين سبحانه سوء عاقبة المال لهم فقال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
تطهير النفوس من الأرجاس ومنع لها عن ارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وأمرنى بالزكاة بإعطاء جزء من المال للبائس والمحتاج ، لما في ذلك من تطهير المال - ما دمت حيا فى الدنيا. (6) (وبرا بوالدتى) أي وجعلنى برا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة Bه قال : قرأها ابن عباس { وكان له ثمر } بالضم ، يعني أنواع المال وأخرج ابن أبي حاتم عن بشير بن عبيد ، أنه كان قرأ { وكان له ثمر } برفع الثاء ، وقال : الثمر ، المال والولدان
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ) أي ذلك الحكم الذي شرعناه لكم من العفو عن القاتل والاكتفاء بقدر من المال أراد قتله وحياة نفسه ، والاكتفاء بالدية لا يردع كل أحد عن سفك دم خصمه إن استطاع ، إذ من الناس من يبذل المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ومن البين أن المال أخو الروح ، فالصلة بينهما وثيقة ، فناسب ذكر آيات القتال بعد ذكر أحكام الصدقة على النحو وقوله : وهو كره لكم أي شاقّ عليكم تنفر منه الطباع لما فيه من بذل المال وخطر هلاك النفس ، وهذه الكراهة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 3 ، ص : 62 أما القول بأن العرب قبل الإسلام لم يكونوا يعرفون إلا بالربا الفاحش الذي يساوى رأس المال الشعب العبراني الذي يعيش والشعب العربي في صلة دائمة منذ القدم يفهم من كلمة الربا كل زيادة على رأس المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ) أي إن هذا الجزاء إنما هو على تلك الأعمال التي منها ما هو نافع للأمة كإنفاق المال وخلاصة ذلك - نعم هذا الجزاء الذي ذكر من المغفرة والجنات أجرا للعاملين تلك الأعمال بدنية كانت كانفاق المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
للقتال فجاءوا كل من كان لهم تجارة فقالوا : يا معشر قريش إن محمدا قد وتركم وقتل رجالكم فأعينونا بهذا المال تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ) أي إنه سيقع هذا الإنفاق وتكون عاقبته الحسرة لأنه سيذهب المال
النكت والعيون
{ فَمَا ءَاتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا ءَاتَاكُم } أي فما آتاني من النبوة والملك خير مما آتاكم من المال ، فرد عليهم المال وميز الغلمان من الجواري ، وأرسل العصا إلى الأرض فقال أي الرأسين سبق للأرض فهو أصلها