التفسير المنير
بن الزبير رضي اللَّه عنه أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل أمرّ الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا أي أن الآيات نزلت في مجادلة أبي بكر
التفسير المنير
سبب النزول: قوله تعالى: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ أخرج أبو داود في سننه عن داود بن الحصين قال : كنت أقرأ على أم سعد ابنة الربيع، وكانت مقيمة في حجر أبي بكر، فقرأت: «والذين عاقدت أيمانكم» فقالت: لا ، ولكن وَالَّذِينَ عَقَدَتْ وإنما نزلت في أبي بكر وابنه حين أبى الإسلام، فحلف أبو بكر ألا يورثه، فلما
تفسير مقاتل بن سليمان
بِوالِدَيْهِ إِحْساناً يعني برا بهم نزلت فِي أَبِي بَكْر الصِّدِّيق- رَضِيَ اللَّه عنه- ابن أبي قحافة، وأم أبى بكر عشرة سنة وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فهو في القوة والشدة من ثماني عشرة سنة إلى أربعين سنة فلما بلغ أبو بكر أربعين سنة، صدق بالنبي- صلى الله عليه وسلم- قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي يقول ألهمني أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ ... «3» يقول: من آمن، ثم قال أبو بكر: إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ من الشرك وَإِنِّي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو السعود : { وَإِذَا قَرَأْتَ القرءان } الناطقَ بالتسبيح والتنزيهِ ودعوتَهم إلى العمل بما فيه قولُهم : { إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا } وحَمْلُ الحجاب على ما روي عن أسماءَ بنت أبي بكر العوراءُ أمُّ جميل امرأةُ أبي لهبٍ وفي يدها فِهْرٌ والنبيُّ عليه الصلاة والسلام قاعد في المسجد ومعه أبو بكر رضي الله عنه ، فلما رآها قال : يا رسول الله ، لقد أقبلت هذه وأخاف أن تراك ، قال عليه الصلاة والسلام : " إنها لن تراني " وقرأ قرآناً فوقفت على أبي بكر رضي الله عنه ولم تَرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روى البخاريّ ومسلم واللفظ لمسلم " عن جابر بن عبد الله قال : دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد الناس جلوساً ببابه لم يؤذن لأحد منهم ، قال : فأذِن لأبي بكر فدخل ، ثم جاء عمر فاستأذن فَوَجَأْتُ عنقها ؛ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : "هنّ حولي كما ترى يسألنَني النفقة" فقام أبو بكر إلى عائشة يَجَأُ عنقها ، وقام عمر إلى حفصة يَجَأ عنقها ؛ كلاهما يقول : تسألن رسول الله صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روى أحمد عن جابر رضى اللّه عنه قال : « أقبل أبو بكر رضى اللّه عنه يستأذن على رسول اللّه صلى اللّه عليه صلى اللّه عليه وسلم جالس فلم يؤذن له ، ثم أقبل عمر رضى اللّه عنه فاستأذن فلم يؤذن له ، ثم أذن لأبى بكر آنفا فوجأت عنقها ، فضحك النبي صلى اللّه عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال « هنّ حولى يسألننى النفقة » فقام أبو بكر إلى عائشة ليضربها ، وقام عمر إلى حفصة ، كلاهما يقول : تسألان النبي صلى اللّه عليه وسلم ما ليس عنده
التفسير الوسيط
وحينئذ فقاتلوا أئمة الكفر ، أي رؤوسهم وأعيانهم الذين يقودون الناس إليه ، والمراد بهذا أبو جهل بن هشام ثم حرض اللّه تعالى على قتال مشركي العرب ، قال قتادة فيما رواه أبو الشيخ : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في خزاعة حين جعلوا يقتلون بني بكر بمكة ، وأسباب التحريض على قتالهم ثلاثة : الأول- نكثهم العهد والأيمان والعهد الذي نقضوه هو صلح الحديبية ، لمناصرة قريش حلفاءهم بني بكر على خزاعة حلفاء النبي صلّى اللّه عليه والسبب الثالث- إنهم بدؤوا بقتال المؤمنين يوم بدر حين صمموا على المعركة ، وفي مكة ، وعاونوا بني بكر حلفاءهم
مفردات القرآن
ممنون : أي مقطوع من قولهم مننت الحبل إذا قطعته ، ومنه قول ذى الإصبع : إنى لعمرك ما بابى بذي غلق على الصديق
تفسير أحمد حطيبة
معنى الصديق والصديق: مأخوذ من الصدق، فهو صديقك الذي يصدقك، والذي يكون معك، وفي قلبه محبة ومودة لك فيصدقك
مفردات القرآن للشيخ المراغى
ممنون : أي مقطوع من قولهم مننت الحبل إذا قطعته ، ومنه قول ذى الإصبع : إنى لعمرك ما بابى بذي غلق على الصديق