الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَرَأَيْتُم ان افْعَل قَالُوا إِذا نَفْعل قَالَ: أخرج يَا عبد الله بن سَلام فَخرج فَقَالَ: أبسط يدك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك رَسُول الله فَبَايعهُ فوقعوا بِهِ وشتموه وَقَالُوا: وَالله مَا فِينَا أحد أقل علما مِنْهُ وَلَا أَجْهَل بِكِتَاب الله مِنْهُ قَالَ: ألم تثنوا عَلَيْهِ آنِفا قَالُوا مُسلمين} يَعْنِي إِبْرَاهِيم واسمعيل ومُوسَى وَعِيسَى وَتلك الْأُمَم وَكَانُوا على دين مُحَمَّد صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَشَهِدُوا مَعَه أحدا وخيبر وَلم يصب أحد مِنْهُم فَقَالُوا للنَّبِي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل والضياء عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ فَذكره أَبُو بكر لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: الا جعلته أرَاهُ قَالَ: دون الْعشْر فظهرت الرّوم بعد ذَلِك فَذَلِك قَوْله {الم غلبت الرّوم} فَغلبَتْ ثمَّ غلبت بعد يَقُول الله {لله الْأَمر من قبل وَمن بعد ويومئذ يفرح {الم غلبت الرّوم} إِلَى قَوْله {وعد الله لَا يخلف الله وعده} وَأخرج أيو يعلى وَابْن أبي حَاتِم وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْقِيَامَة أَيْن الَّذين كَانُوا ينزهون أَصْوَاتهم وأسماعهم عَن اللَّهْو وَمَزَامِير الشَّيْطَان فيحملهم الله تحميدي وتمجيدي وأخبروهم أَن لَا خوف عَلَيْهِم وَلَا هم يَحْزَنُونَ وَأخرج الديلمي عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة قَالَ الله: أَيْن الدُّنْيَا والضياء الْمَقْدِسِي كِلَاهُمَا فِي صفة الْجنَّة بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من اسْتمع إِلَى صَوت غناء لم يُؤذن لَهُ أَن يسمع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْحِكْمَة يبرد الله عِظَام الَّذين يَتَكَلَّمُونَ باهواء النَّاس وَوجدت فِي الْحِكْمَة: لَا خير لَك فَحمل حزمة فَذهب يحملهَا فعجز عَنْهَا فضم إِلَيْهَا أُخْرَى وَأخرج أَحْمد عَن مُحَمَّد بن جحادة رَضِي الله الله فِي زوائده عَن عَوْف بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَان لِابْنِهِ: يَا بني إِنِّي النَّاس من نَفسه زَاده الله بذلك عزا والذل فِي طَاعَة الله أقرب من التعزز بالمعصية وَأخرج أَحْمد عَن عبد الله بن دِينَار رَضِي الله عَنهُ أَن لُقْمَان عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ لِابْنِهِ: يَا بني انْزِلْ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْبيض ثمَّ ضرب الثَّالِثَة فَقَالَ: بِسم الله فَقطع بَقِيَّة الْحجر وَقَالَ: الله أكبر أَعْطَيْت مَفَاتِيح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شهرا فَخَنْدَق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَقْبل أَبُو سُفْيَان بِقُرَيْش وَمن مَعَه من النَّاس حَتَّى نزلُوا [] بعفوة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَقْبل عُيَيْنَة بن حصن أَخُو بني بدر بغطفان وَمن تبعه حَتَّى نزلُوا بعفوة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكاتبت قطع الله أطنابه وَكلما ربطوا دَابَّة قطع الله رباطها وَكلما أوقدوا نَارا أطفأها الله حَتَّى لقد ذكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج البُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا نَبِي الله هَل لَك فِي حَاجَة فَقَالَت ابْنة أنس: مَا كَانَ أقل حياءها فَقَالَ هِيَ خير مِنْك رغبت فِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعرضت نَفسهَا عَلَيْهِ وَأخرج ابْن قَالَ: كُنَّا نتحدث أَن أم شريك رَضِي الله عَنْهُمَا كَانَت مِمَّن وهبت نَفسهَا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ مَيْمُونَة بنت الْحَارِث هِيَ الَّتِي وهبت نَفسهَا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: كنت آكل مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَعَاما فِي قَعْب فَمر عمر فَدَعَاهُ فيكُن مَا رَأَتْكُنَّ عين فَنزلت آيَة الْحجاب وَأخرج ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزل حجاب رَسُول الله فِي عمر أكل مَعَ النَّبِي طَعَاما فاصاب يَده بعض أَيدي نسَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأمر بالحجاب مني وَلَقَد سَأَلَني أبي بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ فَقلت: نزل فِي زَيْنَب وَأخرج عبد بن حميد الله عَنْهَا فكره ذَلِك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنزلت آيَة الْحجاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو دَاوُد وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من سره أَن يكتال بالمكيال الأوفى إِذا صلى علينا أهل الْبَيْت عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من سره أَن يكتال بالمكيال الأوفى إِذا صلى علينا أهل عَنهُ قَالَ: كنت عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجَاءَهُ رجل فَسلم فَرد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَتَى رجل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: سَمِعت الله يَقُول {إِن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى وَابْن أبي شيبَة وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم فِي الكنى عَن عَامر بن ربيعَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلّى عليَّ صَلَاة صلّى الله عَلَيْهِ عشرا فَأَكْثرُوا أَو أقلوا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه كَانَ إِذا صلى على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: اللَّهُمَّ تقبل شَفَاعَة مُحَمَّد الْكُبْرَى وارفع دَرَجَته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه من طرف عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ رجلا حيياً ستيراً لَا يرى من وَقَالُوا مَا يسْتَتر هَذَا السّتْر إِلَّا من عيب بجلده إِمَّا برص وَإِمَّا أدرة وَإِمَّا آفَة وَإِن الله الله وجيهاً} وَأخرج أَحْمد عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْد الله وجيهاً}