الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة النصر مدنية بالإجماع وتسمى سورة التوديع ، وهي ثلاث آيات وستة عشر كلمة وتسعة وقوله تعالى : {إذا} منصوب بسبح {جاء نصر الله} ، أي : الملك الأعظم الذي لا مثل له ، ولا أمر لأحد معه بإظهاره
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «آية العز {الحمد لله الذين لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك وعن عبد الله بن كعب قال: افتتحت التوراة بفاتحة سورة الأنعام وختمت بخاتمة هذه السورة. وأمّا ما رواه البيضاويّ تبعاً للزمخشريّ وتبعهما ابن عادل أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
فاعل» وكأن وجهه أن كلا يطلب الآخر ، فهل تطلب الفاعل ، والفاعل يطلبها ، ولا يطلبها الاسم. (4) آية 44 سورة الأعراف. (5) آية 8 ، 9 سورة الملك. (6) «أن تقول» : ساقط من ج ، ش.
التفسير الوسيط
وهذه الأخبار بالترتيب وردت في سورة الصافات في الآيات الآتية : [سورة الصافات (37) : الآيات 102 الى 113 إبراهيم على الأرض ابنه على جنبه وجانب جبهته وهو الجبين ، ومعنى وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وضعه بقوة ، ونادى الملك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
يجعل فيها السماد وهو سرجين ورماد وقوله تعالى: {فاسجدوا} أي: اخضعوا خضوعاً كثيراً بالسجود {لله} أي الملك عليه وسلم «سجد في النجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجنّ والإنس» وعن عبد الله ابن مسعود قال أوّل سورة وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والنجم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وروي أن سليمان بن عبد الملك قال لأبي حازم المدني: ليت شعري ما لنا عند الله، قال: اعرض عملك على كتاب الله وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري إنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة انفطرت كتب الله له بعدد سورة المطففين مدنية
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري: إنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة والضحى جعله الله فيمن يرضى سورة ألم نشرح مكية وهي ثمان آيات وتسع وعشرون كلمة ومائة وثلاثة أحرف. {بسم الله} الظاهر الباطن الملك العلام {الرحمن} الذي عمّ المخلوقين بالإنعام {الرحيم} الذي خص أولياءه بدار