سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ ﴾

ادع الله تعالى أن يحشرك في زمرة المتقين, ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَٰنِ وَفْدًا ﴾

عبد العزيز الشثري

من أكثر الآيات غياباً عن قلب القلق على رزقه ؛ ﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ﴾

حتي الروائح الزكية التي يشمها الإنسان نعمة تذكر بعظمة الله وفضله , ولطفه بعباده .

إنه تذكير بعد تذكير , وتقريع بعد تقريع , لمن تسول له نفسه جحد قدرة الله وكفران نعمه .

إن الله سبحانه لا يشغله شئ عن شئ , فكيف إذا توعد عباده بأنه سيفرغ لحسابهم وجزائهم ؟!

قال بعض السلف : لو توعدني خفير الحي لما بت تلك الليلة , فكيف بالله سبحانه ؟!

ولا يغترن أحد بماله وزرعه , فلو شاء الله لأيبسه وأذهبه , وجعله هباء منثورا !

أيها الناس لتكن مفاخرتكم ومكاثرتكم في الخيرات، مسارعين إلى إرضاء الله تعالى، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

يجعلُ الله في قلوب الخلق من الرأفة والرحمة بحسب نصيبهم من اتباع الرسل والشرع المطهر.