الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة ب سبح اسم ربك الأعلى و هل أتاك حديث الغاشية سورة أبي بن كعب قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوتر ب سبح اسم ربك الأعلى و قل يا أيها الكافرون سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمرت أن أقرئك سورة فاقرأنيها لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول الذين كفروا من أهل الكتاب لقي أبي بن كعب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا أبي إن الله قد أنزل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عملها في الدنيا فترد عليه حسناته وذلك قول الله تعالى : وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا سورة فيرى فيها كل خطيئة عملها في دار الدنيا ثم يغفر له ذلك وذلك قول الله : فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وضعفه عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : " قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إني قارئ عليكم سورة آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب حتى نزلت سورة
تفسير القرآن العظيم
وقال عند تفسير الآيات (41-44) من سورة النمل -وقد ذكر في قصة ملكة سبأ أثرًا طويلا عن ابن عباس، وَصَفَه وقال عند تفسير الآية: (46) من سورة العنكبوت-بعد أن رَوَى الحديث: "إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ
تفسير القرآن العظيم
رزقي". (2) زيادة من م. (3) في م: "بينهما الموت". (4) تفسير الطبري (26/127) . (5) تقدم تفسير ذلك في سورة هود عند الآيات: 69- 73 وكذلك في سورة الحجر عند الآيات: 51- 56.
تفسير القرآن العظيم
نَعِيمٍ (38) كَلا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (39) } __________ (1) زيادة من م. (2) في م: "سورة المؤمنون". (3) في م: "كما ورد به". (4) تقدم تخريج الحديث عند تفسير الآية: 8 من سورة المؤمنون. (5) في
معالم التنزيل
سورة القلم مكية [وهي اثنتان وخمسون آية] [2] [سورة القلم (68) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
معالم التنزيل
سورة التكوير مكية [وهي تسع وعشرون آية] [1] [سورة التكوير (81) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
معالم التنزيل
سُورَةُ الْبُرُوجِ مَكِّيَّةٌ وهي اثنتان وعشرون آية [سورة البروج (85) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ به. - وأخرجه النسائي 2/ 162 من طريق ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بنحوه. - وانظر ما تقدم في سورة