تفسير ابن عبد السلام

{ لا تَرْفَعُواْ أصْوَاتَكُمْ } تمار عند الرسول A رجلان فارتفعت أصواتهما فنزلت فقال أبو بكر رضي الله

تفسير العز بن عبد السلام

54 - {بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ} أبو بكر وأصحابه، الذين قاتلوا أهل الردة، أو قوم أبي موسى الأشعري من أهل اليمن

تفسير العز بن عبد السلام

هذه الآية {إن الذين آمنوا} ، فقال: ما أنت منهم ببعيد ولا هم ببعيد منك هم هؤلاء الأربعة الذين هم وقوف أبو بكر وعمر وعثمان وعلي - رضي الله تعالى عنهم أجمعين - فأعلم قومك أن هذه الآية نزلت فيهم

معاني القراءات للأزهري

قال أبو بكر: وأخبرني أحمد بن زهير بن حرب وإدريس بن عبد الكريم قالا: حدثنا عييد بن عقيل قال: سألت شبل

فضائل القرآن للمستغفري

616- أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الرازي حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا بندار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثاني من جهة إضمار الاسم المتقدم فيها ، وذهب الشريف المرتضى من الشيعة إلى القول بالاشتراك ، وذهب القاضي أبو بكر.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قرأ أبو بكر عن عاصم: "يعملون"، خاتمتها بالياء على المغايبة، حملاً على قوله: { ولن يؤخر الله نفساً } .

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

ٱلْكَوَاكِبِ }؛ أي زيَّنا السماءَ التي هي أدنَى إليكم مِن سائرِ السَّماوات بضوءِ الكوَاكب ونُورها، قرأ أبو بكر (بزِينَةٍ) بالتنوينِ ونصبَ (الْكَوَاكِبَ) عمل الزِّينة في الكواكب؛ أي بأنْ زيَّنا الكواكبَ فيها،

جامع البيان في القراءات السبع

وكذلك روى أبو الربيع الزهراني عن يزيد بن عبد الواحد عن اسماعيل عن نافع. واختلف عن الأعشى عن أبي بكر فروى عنه ابن غالب بالإسكان «1»، وكذلك قرأت في رواية الشموني عنه، وروى عنه الفارسي قال: نا عبد الواحد بن عمر قالا: نا الحسن بن داود نا قاسم بن أحمد عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر بالفتح أيضا، وكذلك روى ابن أبي حمّاد عن أبي بكر، واختلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر أيضا، فروى عنه ضرار

زاد المسير في علم التفسير

فقال هذا والله نبي وما استظل تحتها أحد بعد عيسى إلا محمد نبي الله فوقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق صلى الله عليه و سلم في أسفاره وحضره فلما نبئ رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو ابن أربعين سنة وأبو بكر سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي رواه عطاء عن ابن عباس وبه قال الأكثرون قالوا فلما بلغ أبو بكر أربعين سنة دعا الله عز و جل بما ذكره في هذه الأية فاجابه الله فأسلم والداه و أولاده ذكورهم وإناثهم في سورة النمل 19 معنى قوله أوزعني قوله تعالى وأن أعمل صالحا ترضاه قال ابن عباس أجابه الله يعني أبا بكر