التفسير من سنن سعيد بن منصور

812 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم قال : نا أبو محمد مولى قريش ، عن عباد بن الربيع ، عن علي Bه ، أنه كان

التفسير من سنن سعيد بن منصور

1053 - حدثنا سعيد قال : نا عثمان بن مطر ، قال : حدثني أبو حريز الأزدي ، عن عكرمة ، أنه سئل عن قوله ولا

التفسير من سنن سعيد بن منصور

1055 - حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن عمرو ، رجل من بلعنبر ، قال : « خطب ابن عباس فقرأ

تفسير الصنعاني

أبو صالح مولاي أفقه من مولاك < < العاديات : ( 6 ) إن الإنسان لربه . . . . .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب وموسى بن عقبة قالا « مكث رسول الله A بعد قتل ابن الحضرمي شهرين ، ثم أقبل أبو وقدم أبو سفيان على الجهنيين وهو متخوّف من رسول الله A وأصحابه ، فقال : أحسوا من محمد فأخبروه خبر الراكبين عدي بن أبي الزغباء وبسبب ، وأشاروا له إلى مناخهما فقال أبو سفيان : خذوا من بعر بعيرهما ففته فوجد فيه النوى ، فقال : هذه علائف أهل يثرب وهذه عيون محمد وأصحابه ، فساروا سراعاً خائفين للطلب ، وبعث أبو سفيان فلما كان مساء الليلة التي رأت عاتكة فيها الرؤيا ، جاءهم الراكب الذي بعث أبو سفيان ، وهو ضمضم بن عمرو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""" صفحة رقم 332 """""" أبي رجاء قال سألت الحسن عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة قال سورتان وأخرج أبو عباس قال في هذه السورة هى الفاضحة ما زالت تنزل ومنهم حتى ظننا أنه لا يبقى منا أحد إلا ذكر فيها وأخرج أبو الشيخ عن عمر نحوه وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن زيد بن أسلم أن رجلا قال لعبد الله بن عمر سورة التوبة قال كانت براءة تسمى في زمن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وبعده المبعثرة لما كشفت من سرائر الناس وأخرج أبو الشيخ عن عبيد الله بن عبيد بن عمير قال كانت براءة تسمى المنقرة نقرت عما في قلوب المشركين وأخرج أبو عبيد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ولا يرهق وجوههم ( قال لا يغشاهم ) قتر ( قال سواد الوجوه وأخرج أبو الشيخ عن عطاء في الآية قال القتر سواد الوجه وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال خزي وأخرج أبو الشيخ صهيب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ( قال بعد نظرهم إليه عز وجل وأخرج أبو فيتبعونهم حتى يؤدوهم النار ثم تلا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت ( وأخرج أبو تعاين ) كل نفس ما أسلفت ( ما عملت ) وضل عنهم ما كانوا يفترون ( ما كانوا يدعون معه من الأنداد وأخرج أبو

معالم التنزيل

أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسين الإسفراييني أنا أبو عوانة أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أبو منصور السمعاني، أنا أبو جعفر الرياني، أخبرنا حميد بن زنجويه، أنا العلاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

20759 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا جابر بن نوح، عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيْدة، عن البراء بن عازب، بنحو رواه أبو جعفر، من ثلاث طرق، هذا أولها، (1) عن وهب بن جرير، عن شعبة، 20760، (2) وعن هشام بن عبد الملك، ولكن حديث شعبة، عن علقمة، رواه الأئمة: فرواه أحمد في مسنده 4: 282 عن طريق عفان، عن شعبة، وهو الذي رواه أبو ثم رواه (الفتح 8:/ 286) ، من طريق أبي الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي، وهو الذي رواه أبو جعفر ورواه أبو داود في سننه 4: 329. من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قرأ: "يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها"، إلى آخر الآية. (2) 14215- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو ((أبو حيان التمي)) هو ((يحيى بن سعيد بن حيان التيمي)) ، ثقة، مضى مرارًا آخرها رقم: 10883. و ((أبو زرعة بن عمرو بن جرير)) ، ثقة، مضى قريبًا رقم: 14203. ((أبو ربيعة)) ، لقبه ((فهد)) ، واسمه ((زيد بن عوف القطعي)) ، متروك، قال البخاري: ((سكتوا عنه)) ، واتهمه أبو زرعة بسرقة حديثين، كما هو مفصل في ابن أبي حاتم.