إعراب القرآن وبيانه
وثانيهما: أن يكون فاعلا كسائر أسماء الفاعلين. فالأول نحو ثاني اثنين وثالث ثلاثة قال الله تعالى: «لقد كفر الذين قالوا: إن الله ثالث ثلاثة» وقال عز وجل
إعراب القرآن وبيانه
بقايا شريعته والوارث الباقي من أسماء الله تعالى أي الباقي بعد فناء خلقه وهو في الشرع انتقال مال الغير من جو السماء يصوب وهذا البيت لرجل من عبد القيس يمدح الملك النعمان بن المنذر وقيل لأبي وجرة يمدح عبد الله
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
وقرأ الأعمش: لولا من الله، بحذف أن، وهي مزادة. وروي عنه: من الله، برفع النون والإضافة وابن مسعود، وطلحة، والأعمش: لا نخسف بنا، كقولك: انقطع بنا، كأنه {بعد إذا أنزلت إليك} : أي بعد وقت إنزالها، وإذ تضاف إليها أسماء الزمان كقوله: {بعد إذ هديتنا} ، ويومئذ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
يكون المعنى أنها لا يتجاوزها أحد حتى تأخذه بواجب عقيدة قلبه ونيته فكأنها متطلعة على القلوب باطلاع الله أبي طالب: أبواب النار بعضها فوق بعض، وقوله تعالى: فِي عَمَدٍ هو جمع عمود كأديم وأدم، وهي عند سيبويه أسماء نجز تفسيرها بحمد الله.
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
الثانية عشرة: دعوته إياهما عليه السلام إلى التوحيد في تلك الحال، فلم تشغله عن النصيحة والدعوة إلى الله فكيف يعدل به واحد منهم، أو عشرة أو مائة؟ السابعة عشرة: بيان بطلان ما عبدوا من دونه، بأنها أسماء لا حقيقة التاسعة عشرة: بيان الواجب على العبد في الأديان السؤال عما أمر الله به. __________ 1 سورة يوسف آية: 39
الأصلان في علوم القرآن
السادس: علم التوحيد؛ فيه يعرف المفسر كيف يحمل أسماء الله وصفاته، فلا يعطلها ولا يحرفها؛ وإنما يجريها وحال المستفيد. 2 سبق الحديث عن أسباب النزول مفصلًا في أول الكتاب، وللمحقق بحث في أسباب النزول، يسر الله
اللباب في علوم الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم سورة التوبة مدنية. ولها عدة أسماء: " براءة، التوبة، المقشقشة، المبعثرة، المشردة، المخزية، الفاضحة، المثيرة، الحافزة، المنكلة على أن عمدتم إلى براءة وهي من المئين، وإلى الأنفال وهي من المثاني، فقرنتم بينهما وما فصلتم ب: بسم الله
الإكليل في المتشابه والتأويل
إلا الأسماء؛ فإن الله قد أخبر أن في الجنة خمرا ولبنا وماء وحريرا وذهبا وفضة وغير ذلك ونحن نعلم قطعا أن في قوله: {وأتوا به متشابها} على أحد القولين أنه يشبه ما في الدنيا وليس مثله فأشبه اسم تلك الحقائق أسماء وتلك الحقائق على ما هي عليه هي تأويل ما أخبر الله به.
توفيق الرحمن في دروس القرآن
عن ابن عباس: قوله: {فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} من أسماء يوم القيامة، عظّمه الله وحذّره عباده ذِكْرَاهَا} لست في شيء من علمها وذكرها: أي: لا تعلمها {إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا} أي: منتهى علمها عند الله
تفسير ابن أبي حاتم
ومنان ومتكبر ومصور، يدل عليه ما روى أنس أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: «بدء أسماء وفواتح السور 3479) وقال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، سمعت عباسا العنبري يقول: اكتبوا عن عبد الله