الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال : يثغر الغلام لسبع ويحتلم لأربعة عشر وينتهي طوله لاحدى وعشرين وينتهي عقله لثمان وعشرين ويبلغ أشده لثلاث وثلاثين وأخرج ابن المنذر عن ابن جرير رضي الله عنه ومنكم من يتوفى من قبل قال : من قبل أن يكون شيخا ولتبلغوا أجلا مسمى الشيخ والشاب ولعلكم تعقلون عن ربكم أنه يحييكم بن عمرو رضي الله عنهما قال : تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون عنه رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ينشىء الله سحابة لأهل النار سوداء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"، يقول: بما أنزل الله عليك وبيَّن لك="ولا تكن للخائنين خصيمًا"، فقرأ إلى قوله:"إن الله لا يحب من كان ذُكر لنا أن هؤلاء الآيات أنزلت في شأن طُعْمة بن أبيرق، وفيما همَّ به نبي الله صلى الله عليه وسلم من عذره له:"زيد بن السمين". (2) فجاء اليهودي إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم يُهْنِف، (3) فلما رأى ذلك قومه بنو ظفر، جاؤوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ليعذروا صاحبهم، __________ (1) في المخطوطة والدر المنثور: ويقال للرجال: "أهنف الرجل" ، إذا بكى بكاء الأطفال من شدة التذلل.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: فخافوا الله فقال بعضهم: هو أمر من الله الذين غنموا الغنيمة يوم بدر، وشهدوا الوقعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: "فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"، قال: كان نبي الله ينفِّل الرجل من المؤمنين سَلَب الرجل من الكفار إذا قتله، ثم أنزل الله: "فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت: "قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : أنزل بالمدينة سورة براءة. عنهما قال : قلت لعثمان بن عفان رضي الله عنه : ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال ما حملكم على ذلك فقال عثمان رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن نزولا وكانت قصتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: فيأتيه آت فيقول : من ربك فيقول : الله ، فيقول : وما دينك فيقول : الإسلام ، فيقول : ومن نبيك فيقول : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت}. ربك فيقول : ربي الله ، فيقال له : من رسولك فيقول : محمد ، فيقال له : ما شهادتك فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، فذلك قوله : {يثبت الله الذين آمنوا} الآية ، فيوسع له في قبره مد ربك فلم يرجع إليهم شيئا ، وأنساه الله ذكر ذلك ، وإذا قيل له : من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم : كانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يسكنون الشام فمالك والمدينة فهم أن يشخص فأنزل الله تعالى {وإن كادوا ليستفزونك من وأخرج ابن جرير عن حضرمي رضي الله عنه أنه بلغ أن بعض اليهود قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أرض الأنبياء الصلاة والسلام ، فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة بني إسرائيل بعد ما ختمت السورة {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض} الآية ، إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا ويمنعونا الحق الذي جعله الله لنا نقاتلهم ونبغضهم فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم. - قوله تعالى : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم نحوا من عشر سنين يدعون إلى الله وحده وعبادته وحده لا شريك له سرا وهم خائفون لا يؤمرون بالقتال حتى أمروا السلاح فغيروا بذلك ما شاء الله ثم ان رجلا من أصحابه قال : يا رسول الله أبد الدهر نحن خائفون هكذا أما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رحمة الله} قال : عمر رضي الله عنه : فكتبت إلى هشام فقدم. الله} وذلك أن أهل مكة قالوا : يزعم محمد أن من عبد الأوثان ودعا مع الله إلها آخر وقتل النفس التي حرم الله لم يغفر له فكيف نهاجر ونسلم وقد عبدنا الآلهة وقتلنا النفس ونحن أهل الشرك فأنزل الله {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} وقال (وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له على نفسه أن لا يقنط من رحمة الله وأن يتوب ولا يضن بالتوبة على لك الإسراف والذنب الذي عمل وقد ذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : كان أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قد أخذوا في شيء من المزاح وَأخرَج ابن المبارك وعبد الرزاق ، وَابن المنذر عن الأعمش قال : لم قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأصابوا من لين العيش ما أصابوا بعدما كان بهم من الجهد فكأنهم فتروا عن بعض ما كانوا عليه فعوتبوا وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن القاسم قال : مل أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ملة فقالوا : حدثنا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص159 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر < لقد سمع الله قول الذين قالوا > ! الآية # وقوله ( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) ( آل عمران الآية 186 ) وما بين ذلك في يهود بني < لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير > ! قالها فنحاص اليهودي من بني مرثد لقيه أبو بكر فكلمه فقال له : يا فنحاص اتق الله وآمن وصدق وأقرض الله قرضا