التفسير البسيط
عن ابن عباس (¬1)) (¬2)، وروي ذلك مرفوعاً إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- (¬3) (رواه أبو هريرة) (¬4) (¬ الوجيز" 5/ 460، "جامع البيان" 30/ 129، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 281، "الدر المنثور" 8/ 463، وعزاه إلى ابن مردويه. (¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ). (¬3) الحديث أخرجه الترمذي في: سننه: 5/ 436: ح: 3339، باب تفسير وقال ابن كثير: وهكذا روى هذا الحديث ابن خزيمة من طريق موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف الحديث، وقد روي "تفسير القرآن العظيم" 4/ 525. كما أخرجه البيهقي في سننه: 3/ 170، كتاب الجمعة.
التفسير البسيط
. (¬4) حكى الإجماع أيضًا الفخر الرازي في "التفسير الكبير" 31/ 156، وعزاه ابن كثير إلى ابن عباس، وعكرمة ، والضحاك، والسدي، والثوري، وغيرهم في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 537، ولم يذكر الطبري قولاً مخالفاً لهذا القول، غير أنه عدد معاني الآية من القول: إن النمارق هي: المجالس، والوسائد، والمرافق، وعزا ذلك إلى ابن عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 296، وأبو عبيد في "غريب القرآن" 143، بحاشية كتاب التيسير، وابن قتيبة في: "تفسير وبه قال ابن منظور في "لسان العرب" 10/ 361 (نمرق).
الاستيعاب في بيان الأسباب
[لا أصل له] ¬__________ = قلنا: وهذا سند موضوع؛ فيه خالد بن يزيد العمري أبو الوليد المكي؛ قال ابن معين وقال الحافظ ابن حجر في "الكافي الشاف" (56/ 463): "وفي إسناده خالد بن يزيد العمري وهو متروك". ولذلك قال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (2/ 74): "وليس يصح شيء فيها بالكلية؛ لضعف أسانيدها ونقله عنه المناوي في "الفتح السماوي" (2/ 572). (¬1) أخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
وغيره: «وهذا كثير في الحديث عن الصحابة والتابعين». (¬1) غير أنه لم يصل من الروايات عن غير ابن عباس ما . (¬2) وكانَ لِحَبْرِ الأُمِّة عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ القِدْحُ المُعَلَّى في توظيف الشاهد الشعري في تفسير وقد كان لهذه الدعوات أثر مبارك في علم ابن عباس، وتفسيره للقرآن، فقد فَاقَ ما رُوي عنه في التفسير ما رُوي البخاري في صحيحه في عدة مواضع 4/ 1432، 1442، وانظر: فتح الباري 1/ 169. (¬6) بلغت المرويات في التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الطبري (5809) روايات، يليه في العدد المروي عن ابن مسعود (856) روايات، ثم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أربعتهم: حماد بن سلمة، والأعمش، وابن المغيرة، ومعمر، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صهيب الرومي به. ورواه أيضًا ابن إسحاق في "السيرة" 1/ 43، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 556، وابن أبي عاصم قلت: وقد سبقت الإشارة إلى الاختلاف في رفعه ووقفه ومن ذلك: ما قاله الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم وما قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 698: صرح برفع القصة بطولها حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن لأحكام القرآن" 4/ 97. (¬2) هذِه الجملة: جاءت في بعض مصادر حديث صهيب الذي مضى، وقد أخرجها عبد الرزاق في "تفسير
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وما ذهب إليه الشاطبي ؛ دل عليه حديث ابن عباس الذي ذكره، وذهب إليه عامة المفسرين(¬1). عليه وسلم - ، والآثار الواردة عن الصحابة دالة على ذلك، ومنها : ما ذكره الشاطبي في سؤال عمر بن الخطاب ابن وقال ابن تيمية : "وقد كان عمر يسأل ويسأل عن معاني الآيات الدقيقة، وقد سأل أصحابه عن قوله: { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } ؛ فذكروا ظاهر لفظها، ولما فسرها ابن عباس بأنها إعلام النبي - صلى الله عليه القرآن العظيم لابن كثير 4/601، 602، أنوار التنْزيل 2/628، تفسير الجلالين 4/629، حاشية الصاوي 4/625،
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
وأورد الزركشي أثر ابن عباس - رضي الله عنهما -:( تفسير القرآن على أربعة وجوه : تفسير يعلمه العلماء , وتفسير : ماجاء فيمن قال بالقرآن برأيه , ح(4) (1/59) , وابن جرير في مقدمة تفسيره [تحقيق شاكر] (1/75) , وقال ابن جرير عن طريقه المرفوع " في إسناده نظر" - وعلَّق عليه ابن كثير في تفسيره (1/7) بقوله: "والنظر الذي أشار إسناده هو من جهة محمد بن السائب الكلبي فإنه متروك الحديث ؛ لكن قد يكون إنما وهم في رفعه ولعله من كلام ابن
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
Wè (71) " [طه:71] . 99/2- قال ابن عقيل : ( ¼ َطRرTPVقWT‰PYصW²RK‚WپWè ء XأèS،S- XشpPVقض@ ... " [طه:71] ، بدلاً من : على جذوع النخل اهـ )(¬1) . ____________________________________ الدراسة : فسر ابن عقيل وقال ابن منظور : ( وتجيء [في] بمعنى [على] ، وفي التنزيل العزيز : ¼ َطRرTPVقWT‰PYصW²RK‚WپWè ء XأèS،S- 405 ، معالم التنزيل 3/ 189 ، زاد المسير 5/ 225 ، الجامع لأحكام القرآن 18/ 216 ، الجنى الداني ص 251 ، تفسير ابن كثير 3/ 1464 ، فتح القدير 3/ 465 . (¬3) ينظر : البرهان 4/ 303 . (¬4) جامع البيان 2/ 321 . (¬5) العدة
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( ولفظ "المحصنات" إن أريد به الحرائر فالعفة داخلة في الإحصان الإحصان يتناول الحرية مع العفة ؛ لأن الإماء لم تكن عفائف . ) (¬2) ومما يلفت النظر هنا أن أقوال السلف في تفسير الله عليه وسلم - للنساء الصحيحة ، وقد ذُكرت في رواية أخرجها الطبري في تفسيره 22/596 من طريق العوفي عن ابن عباس ، وإسنادها لا تقوم به حجة ، وقد قال ابن كثير عقب إيراده له : ( وهذا أثر غريب ، وفي بعضه نكارة . تفسير القرآن العظيم 8/3505 . (¬2) من مجموع فتاوي شيخ الإسلام ابن تيمية 32/121-122 باختصار يسير .
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
وقال ابن كثير في تفسيره : ( فأمَّا إذا استعمل مطلقاً (¬5) فالإيمان الشرعي المطلوب لا يكون إلا (اعتقاداً وبعد هذا البيان ننتقل إلى تفسير قوله { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ } فقد روى ابن جرير في تفسير قوله تعالى ( الذين يؤمنون ) عن ابن عباس : ( يصدقون) وعن الربيع بن أنس ( يخشون ) ، وعن الزهري (الإيمان : العمل ) . ينظر : السير (17/419 ) ، تذكرة الحفاظ ( 3/1086 ) . (¬4) ينظر: المصدر السابق 5/959 (¬5) ذكر ابن تيمية