الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سلم : " كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر الله عز و جل فقال محمد بن عليه و سلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " وأخرج البخاري والبيهقي عن سهل بن قال : من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة " وأخرج البخاري في الأدب والبيهقي عن سهل بن يدخل الناس النار الأجوفان : الفم والفرج " وأخرج مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن سفيان بن والشيباني قال : حدثني صاحب هذه الدار - يعني عبد الله بن مسعود - قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر والبيهقي عن حميد بن هلال قال : قال رجل : يرحم الله رجلا أتى على هذه الآية ويبقى وجه قوله يسأله من في السموات والأرض يعني يسأل عباده إياه الرزق والموت والحياة كل يوم هو في ذلك وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح يسأله من في السموات والأرض قال يسأله من في السموات الرحمة ويسأله من ابن جريج في الآية قال : الملائكة يسألونه الرزق لأهل الأرض والأرض يسأله أهلها الرزق لهم وأخرج الحسن بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: الأنصار نعت سخاوة أنفسهم عندما رأى من ذلك وإيثارهم إياهم ولم يصب الأنصار من ذلك الفيء شيء وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن يزيد بن الأصم أن الأنصار قالوا : يا رسول الله أقسم بيننا وبين إخواننا المهاجرين الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن قال : فضل المهاجرين على الأنصار فلم يجدوا في صدورهم حاجة قال : الحسد وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه عن عمر أنه قال : أوصي الخليفة بعدي بكار في أخبار المدينة عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " للمدينة عشرة أسماء

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الْأَكْمَهَ} الآية: 49 [380] وصل الفريابي عن مجاهد: الأكمه من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل1. [381] وروى عبد بن حميد من طريق سعيد عن قتادة: كنا نتحدث أن الأكمه الذي يولد وهو مضموم العين2. [382] ومن طريق عكرمة: وأخرجه ابن جرير رقم7088، وابن أبي حاتم سورة آل عمران، رقم598 كلاهما من طريق عيسى يعني ابن ميمون بن دابة ، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة في قوله {وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ} قال: الأعمش. وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/215 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن الأنباري.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} الآية: 3 [1860] أخرج الفاكهي من طريق القاسم بن محمد عن عبد الله بن عمر "إن امرأة كانت يقال لها أم مهزول تسافح في الجاهلية، فأراد بعض الصحابة أن يتزوجها /71، وابن أبي حاتم في تفسيره رقم14140 والحاكم 2/193 - 194 والبيهقي في سننه 7/153 كلهم من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحضرمي، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمرو، نحوه.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال له كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه " هكذا ساقه الترمذي2. [2729] وعند عبد إن الله قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد، فكلم موسى مرتين ورآه محمد مرتين 3، قال __________ 1 مجالد بن وهو من أقرانه وجرير بن حازم وشعبة والسفيانان وابن المبارك وغيرهم. ليس بالقوي، وقد تغيّر في آخر عمره، وضعّفه النسائي ويحيى بن سعيد وأبو حاتم وغيرهم. والعلة في "مجالد بن سعيد "؛ فهو ضعيف كما سبق في ترجمته آنفا. 3 هكذا في الفتح، وفي تفسير عبد الرزاق "ورآه

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر. قال أبو داود: حدثنا مسدد وأبو كامل، قالا: ثنا يزيد، عن حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "يحضر الجمعة ثلاثة نفر: رجل حضرها يلغو عبد الله ابن زريع عن حبيب به. وفي (10/174 رقم 6701) من طريق آخر عن عمرو بن شعيب بإسناده مختصراً وصحح إسناده أحمد شاكر في تحقيق المسند

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال النسائي في التفسير: انا محمد بن بشار نا محمد نا شعبة عن قاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل سمع عليا - تقدم في تفسير ابن كثير 4/427) والحاكم في المستدرك (2/352) من طرق عن بسام الصيرفي عن أبي الطفيل عامر بن وأخرجه الضياء في المختارة (2/174-175 ح 554) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن أبي الطفيل قال ابن كثير: رواه مالك في تفسيره عن نافع عن ابن عمر. (التفسير 4/428) . وسنده صحيح.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ رجل: وَإِن ظلماه قَالَ: وَإِن ظلماه وَإِن ظلماه وَإِن ظلماه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ أبي يبيت على السَّطْح يروح على أمه وَعمي يُصَلِّي الله بن الْمُبَارك قَالَ: قَالَ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر بَات عمر أخي يُصَلِّي وَبت أغمز رجل أُمِّي وَمَا أحب أَن لَيْلَتي بليلته وَأخرج ابْن سعد عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: أَنه كَانَ يضع خَدّه على الأَرْض ثمَّ يَقُول لأمه: يَا أمه قومِي فضعي قدمك على خدي وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَالْبَيْهَقِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَالْبَزَّار وَابْن خُزَيْمَة وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن بشر الغنوي حَدثنِي أبي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لتفتحن الْقُسْطَنْطِينِيَّة الله بن عمر بصندوق ففتحه فَأخْرج مِنْهُ كتابا قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ وَسلم: مَدِينَة هِرقل تفتح أوّلاً يُرِيد الْقُسْطَنْطِينِيَّة وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عَوْف بن دُخُولهَا يلقاه: بِكُل نقب من أنقابها ملك مصلت يمنعهُ عَنْهَا وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن وَاثِلَة بن