: (فَكَّر العالِم فأسمع العقلاء): نعني بهذه الجملة: الآيات من سورة الروم، من 21 حتى 24 ، والتي ختامها (..إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون، للعالمين، يسمعون، يعقلون) فجمْع الكلمات المتشابهة ووضعها في جملة مفيدة مما يعين على الضبط، وقد جمعها بعضهم بقوله: (تفكَّرْ يا عالِم واسمعْ يا عاقِل)، ولا مشاحة...

ما جاء في سورة مريم الموضع الأول: في قوله تعالى عن يحيى عليه السلام:﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا مريم:15. والموضع الثاني عن عيسى عليه السلام:﴿ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ مريم:33، فالمنكَّر (سلام)...

ما جاء في سورة الذاريات: قو له تعالى:﴿ وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ الذاريات:20-22 . حيث ابتدأ صلى الله عليه وسلم الحديث أولاً عن الأرض، ثم الأرفع منها وهو الإنسان، ثم الأرفع وهي السماء، فبهذا...

"ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه (فأعرض) عنها ونسي ما قدمت يداه" [الكهف] "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه (ثم أعرض) عنها إنا من المجرمين منتقمون" [السجدة] موضعان فقط ورد فيهما "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه"، الضابط: يُربط حرف الفاء في "فأعرض" بالفاء في اسم السورة (الكهف).

الشعراوي

(وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) في معناها على ( على جذوع النخل) ولكن لها معنى آخر : أي لأصلبنكم تصليباً شديداً قوياً ،حتى تدخل أجزاء المصلوب في المصلوب عليه . ومثله قوله تعالى ({فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَ...

مسألة: قوله تعالى في آخر السورة: (خالدين فيها أبدا) وقال في آخر المجادلة (1) ؟ .: (خالدين فيها ... أولئك حزب الله) جوابه: أنه لما تقدم وصفهم بالصدق، ونفعه إياهم يوم القيامة بالخلود في الجنة أكده بقوله: (أبدا) ولذلك أكده بقوله: (أبدا) ، ولذلك أكده بقوله: (رضي الله عنهم ورضوا عنه)

مسألة: كيف دعا بزيادة الضلال والتبار ولم يدع بالهداية وهو نبي كبير، وكذلك دعاء موسى عليه السلام على فرعون وملئه في سورة يونس عليه السلام؟ . جوابه: أن ذلك كان بعد تفقه عدم إيمانهم بقوله تعالى: (لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن) فدعاؤه بذلك عند يأسه منهم. وكذلك موسى عليه السلام، لعله بعد أن أعلمه الله...

قوله {ذلك يوعظ به من كان منكم} وفي الطلاق {ذلكم يوعظ به من كان يؤمن} الكاف في ذلك لمجرد الخطاب لا محل له من الإعراب فجاز الاختصار على التوحيد وجاز إجراؤه على عدد المخاطبين ومثله {عفونا عنكم من بعد ذلك} وقيل حيث جاء موحدا فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وخص بالتوحيد في هذه السورة لقوله {من كان منكم}...

قوله {فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا} وفي حم الزخرف {فويل للذين ظلموا} لأن الكفر أبلغ من الظلم وقصة عيسى في هذه السورة مشروحة وفيها ذكر نسبتهم إياه إلى الله تعالى حين قال {ما كان لله أن يتخذ من ولد} فذكر بلفظ الكفر وقصته في الزخرف مجملة فوصفهم بلفظ دونه وهو الظلم .

قوله {فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا} وفي حم الزخرف {فويل للذين ظلموا} لأن الكفر أبلغ من الظلم وقصة عيسى في هذه السورة مشروحة وفيها ذكر نسبتهم إياه إلى الله تعالى حين قال {ما كان لله أن يتخذ من ولد} فذكر بلفظ الكفر وقصته في الزخرف مجملة فوصفهم بلفظ دونه وهو الظلم ..