الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والحقحقة وَعَلَيْك بِالْقَصْدِ وداوم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خمس من جَاءَ بِهن مَعَ إِيمَان دخل الْجنَّة من حَافظ على الصَّلَوَات الْخمس: غَيرهَا وَأخرج أَحْمد عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثَلَاث أَحْلف عَلَيْهِنَّ وَالزَّكَاة وَأخرج الدَّارمِيّ عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مِفْتَاح على الْوضُوء إِلَّا مُؤمن وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هرير قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبَة وَأحمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَين الرجل وَبَين الْكفْر ترك الصَّلَاة وَأخرج ابْن وَصَححهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن بُرَيْدَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِسبع خلال فَقَالَ: لَا تُشْرِكُوا بِاللَّه شَيْئا وَإِن قطعْتُمْ أَو حرقتم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من ترك الصَّلَاة لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان وَأخرج ابْن ماجة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْبَراء قَالَ: قرأناها مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَيَّامًا ( صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول يَوْم الْأَحْزَاب شغلونا عَن صَلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر مَلأ الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول يَوْم الْأَحْزَاب مَلأ الله بُيُوتهم وقبورهم نَارا كَمَا شغلونا عَن الصَّلَاة الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: شغلونا عَن الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر مَلأ الله أَجْوَافهم وقبورهم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن ملكا بِبَاب من أَبْوَاب السَّمَاء يَقُول: من يقْرض الله الْيَوْم يجز غَدا وَملك بِبَاب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يروي ذَلِك عَن ربه عز وَجل أَنه يَقُول: يَا ابْن آدم أودع من كَنْزك عِنْدِي سعر لنا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله هُوَ المسعر الْقَابِض الباسط الرازق وَإِنِّي الله سعر فَقَالَ: بل الله يخْفض وَيرْفَع وَإِنِّي لأرجو أَن ألْقى الله وَلَيْسَ لأحد عِنْدِي مظْلمَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَكْعَتَانِ يركعهما من الضُّحَى وَأخرج الْبَزَّار وَأَبُو يعلى عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على كل ميسم من الإِنسان صَدَقَة كل يَوْم فَقَالَ بعض الْقَوْم: إِن هَذَا لشديد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تهلل كَأَنَّهُ مذهبَة وَأخرج الْبَزَّار عَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حث يَوْمًا على الصَّدَقَة فَقَامَ علية بن ثمَّ جلس فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنْت الْمُتَصَدّق بعرضك قد قبل الله مِنْك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الذَّهَب بالورق رَبًّا إِلَّا هَاء وهاء الْبر بِالْبرِّ وَأخرج عبد بن حميد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الذَّهَب بِالذَّهَب مثل بِمثل يَد بيد وَالْفِضَّة بِالْفِضَّةِ مثل بِمثل يَد وَأخرج مَالك وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فسألنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الصّرْف فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله هلكنا إِن كُنَّا نؤاخذ بِمَا تكلمنا وَبِمَا نعمل فَأَما قُلُوبنَا فَلَيْسَتْ بِأَيْدِينَا فَقَالَ لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قُولُوا سمعنَا وأطعنا قَالَ: فنسختها هَذِه الْآيَة (آمن الرَّسُول لأبي عبد الرَّحْمَن لعمري لقد وجد الْمُسلمُونَ مِنْهَا حِين أنزلت مثل مَا وجد عبد الله بن عمر فَأنْزل الله بعْدهَا (لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا) (الْبَقَرَة الْآيَة 286) إِلَى آخر السُّورَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين أنزلت فنسختها الْآيَة الَّتِي بعْدهَا (لَا يُكَلف الله نفسا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي شُرَيْح الْعَدوي قَالَ: قَامَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْغَد من يَوْم الْفَتْح فَقَالَ: إِن مَكَّة حرَّمها الله وَلم يحرمها النَّاس فَلَا يحل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقولُوا: إِن الله قد أذن لرَسُوله وَلم يَأْذَن لكم وَإِنَّمَا أذن لي سَاعَة فِي الشّعب عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من مَاتَ فِي أحد الْحَرَمَيْنِ بعث أمنا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَضَعفه عَن سلمَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي أَيُّوب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من صَبر حَتَّى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا على الأَرْض من نفس تَمُوت وَلها عِنْد الله خير تحب أَن ترجع إِلَيْكُم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن للقتيل عِنْد الله سِتّ خِصَال: تغْفر لَهُ خطيئته فِي أول دفْعَة من دَمه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن للشهيد عِنْد الله خِصَالًا يغْفر لَهُ فِي أول دفْعَة من دَمه وَيرى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الشُّهَدَاء ثَلَاثَة: رجل خرج بِنَفسِهِ وَمَاله محتسباً فِي سَبِيل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن مَنْصُور عَن نعيم بن عبد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تِسْعَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أعلم أَن عون الله مَعَ صالحي التُّجَّار وَأخرج الْأَصْبَهَانِيّ عَن أنس قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: التَّاجِر الصدوق فِي ظلّ الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج الْأَصْبَهَانِيّ عَن معَاذ بن جبل قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أطيب الْكسْب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن