الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالمدينة # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : أنزل بالمدينة سورة براءة # وأخرج عنهما قال : قلت لعثمان بن عفان رضي الله عنه : ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال ما حملكم على ذلك فقال عثمان رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن نزولا وكانت قصتها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيأتيه آت فيقول : من ربك فيقول : الله # فيقول : وما دينك فيقول : الإسلام # فيقول : ومن نبيك فيقول : محمد ربك فيقول : ربي الله # فيقال له : من رسولك فيقول : محمد # فيقال له : ما شهادتك فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله # فذلك قوله : ! < يثبت الله الذين آمنوا > ! ربك فلم يرجع إليهم شيئا ، وأنساه الله ذكر ذلك ، وإذا قيل له : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص409 )# أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال المشركون للنبي صلى الله عليه < وإن كادوا ليستفزونك من الأرض > ! الآية # وأخرج ابن جرير عن حضرمي رضي الله عنه أنه بلغ أن بعض اليهود قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن الصلاة والسلام # فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة بني إسرائيل بعد ما ختمت السورة !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص97 )# من بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا ويمنعونا الحق الذي جعله الله لنا نقاتلهم ونبغضهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم # $ - قوله تعالى : وعد الله الذين آمنوا منكم < وعد الله الذين آمنوا منكم > ! عليه وسلم وأصحابه بمكة نحوا من عشر سنين يدعون إلى الله وحده وعبادته وحده لا شريك له سرا وهم خائفون لا في السلاح ويصبحون في السلاح فغيروا بذلك ما شاء الله ثم ان رجلا من أصحابه قال : يا رسول الله أبد الدهر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا - فِي قَوْله: {ألم تَرَ كَيفَ ضرب الله مثلا كلمة طيبَة} شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله إِلَّا الله {كشجرة طيبَة} وهومؤمن {أَصْلهَا ثَابت} يَقُول: لَا إِلَه إِلَّا الله {ثَابت} فِي قَول الْمُؤمن لَهُ وَلَا يقبل الله مَعَ الشّرك عملا وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله كل سَاعَة من اللَّيْل وَالنَّهَار وَفِي قَوْله: {وَمثل كلمة خبيثة} قَالَ: ضرب الله مثل الشَّجَرَة الخبيثة كَمثل الْكَافِر يَقُول: إِن الشَّجَرَة الخبيثة {اجتثت} من فَوق الأَرْض {مَا لَهَا من قَرَار} يَعْنِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَالْفِرْيَابِي وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَإِذ أَخذ الله مِيثَاق النَّبِيين لما آتيتكم من كتاب وَحِكْمَة} قَالَ: هِيَ خطأ من الْكتاب وَهِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود يقرؤون / وَإِذ أَخذ الله مِيثَاق الَّذين أُوتُوا الْكتاب لما آتيتكم من كتاب وَحِكْمَة / وَنحن نَقْرَأ فِي الْآيَة قَالَ: أَخذ الله مِيثَاق الأول من الْأَنْبِيَاء ليصدقن وليؤمنن بِمَا جَاءَ بِهِ الآخر مِنْهُم وَأخرج ابْن جرير عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لم يبْعَث الله نَبيا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْأُخْرَى فَمشى إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر لَهُ مَا قَالَ فَأتى الْجلاس فَجعل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غَزْوَة تَبُوك وَقَالَ: لَئِن كَانَ هَذَا الرجل صَادِقا لنَحْنُ شَرّ من الْحمير فَرفع عُمَيْر بن سعد مقَالَته إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَحلف الْجلاس بِاللَّه عَنهُ قَالَ سمع زيد بن أَرقم رَضِي الله عَنهُ رجلا من الْمُنَافِقين يَقُول - وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يخْطب -: إِن كَانَ هَذَا صَادِقا لنَحْنُ شَرّ من الْحمير فَقَالَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من وسطها فقال لهم صالح هذه ناقة الله لكم آية فلما ملوها عقروها ) فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ( وأخرج فإن قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث إليهم آية فبعث الله لهم الناقة فكانت ترد من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها ويحتلبون من لبنها مثل الذى كانوا يأخذون من مائها يوم غبها وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فوعدهم الله العذاب بعد ثلاثة أيام وكان وعد من الله غير مكذوب ثم جاءتهم الصيحة فأهلك الله من كان منهم تحت مشارق الأرض ومغاربها إلا رجلا كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله فقيل يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} قال : ذكر ما كان من أول شأنه حتى بعث؛ يقول الله : فأنا فاعل ذلك به وناصره كما نصرته إذ ذاك وهو ثاني A ، وفرشت له فروة وقلت اضطجع يا رسول الله فاضطجع ، ثم خرجت أنظر هل أرى أحداً من الطلب فإذا أنا براعي خرقة فحلب لي كثبة من اللبن ، فصببت على القدح من الماء حتى برد أسفله ، ثم أتيت رسول الله A فوافقته قد محمد إن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه ، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ فقال رسول الله A » لا حاجة لي فيها ودعا رسول الله A فأطلق ، ورجع إلى أصحابه ومضى رسول الله A وأنا معه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} قال : هو جبلة بن الأيهم والذين اتبعوه من العرب فلحقوا بالروم. من أطاعهم من قومهم. بين الله ذلك وأخبرك به فقال : {جهنم يصلونها وبئس القرار}.