الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجماعة وقيل أربعة وقيل أربعة وقيل واحد قوله تعالى عليهم دائرة السوء يقرا بضم السين وفتحها ها هنا وفي سورة أراد المصدر من قولك ساءني الأمر سوءا ومساءة ومساية قوله تعالى أن صلاتك يقرأ بالتوحيد والجمع ها هنا وفي هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الفراء : ومن سورة هود قوله : الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ [1].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة هود (11) : الآيات 12 الى 15]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة هود (11) : الآيات 71 الى 73] وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة هود (11) : الآيات 81 الى 83]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة هود (11) : الآيات 93 الى 96] وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة هود (11) : آية 4] إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (4) الإعراب : (إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأما إذا اتّحد المنادى فالشأن عدم العطف كما في قصة إبراهيم عليه السلام في سورة [ مريم : 42 45 ] { إذ وسيجيء نظير هذا قريباً في قصة هود عليه السلام وقصة شعيب عليه السّلام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالقول ، كما تقدّم عند قوله تعالى : { ما قلت لهم إلاّ ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربِّي وربّكم } في سورة في حال الاستقامة كأنَّه أمر محسوس ، ولذلك كثر مجيء الحال من اسم الإشارة نحو : { وهذا بعلي شيخاً } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وشعيب عليهما السلام في قوله تعالى : {فأصبحوا في دارهم} أي مساكنهم ، وجمعها في القصتين مع الصيحة ، في سورة هود عليه السلام للإشارة إلى عظم الزلزلة والصيحة في الموضعين ، وذلك لأن الزلزلة إذا كانت في شيء واحد