الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : التي تغرق # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : القاصف والعاصف في يتبعنا أحد بشيء من ذلك # $ الآية 70 - 72 أخرج الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب في تاريخه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من شيء أكرم على الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من طاف بهذا البيت سبعا لا يتكلم فيه إلا بتكبير أو تهليل كان عدل رقبة # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : من طاف بالبيت أسبوعا وصلى ركعتين كان مثل يوم ولدته أمه # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : من طاف بالبيت كان عدل رقبة # وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من طاف بالبيت سبعا يحصيه كتب الله له بكل خطوة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
النبي دعا على عتبة بن أبي وقاص يوم أحد حين كسر رباعيته ودمى وجهه فقال اللهم لا يحل عليه الحول حتى يموت كافرا فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج عن إبراهيم بن ميسرة عن يعقوب بن عاصم قال الذي دمى وجه رسول الله يوم أحد رجل من هذيل يقال له عبد الله بن القمئة فكان حتفه أن سلط الله تعالى عليه تيسا فنطحه حتى قتله عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن الرزاق قال أنا داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن رجل من أهل الشام يقال عبد الجليل عن عم له عن أبي هريرة
جامع البيان في القراءات السبع
والوليد بإسنادهم عن ابن عامر [215/ ب]، والذي روى عن ابن ذكوان وصل الألف فروى «3» مثله عن حمزة أشعث بن عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي الله ربّكم وربّ ءابائكم [126] بنصب الأسماء الثلاثة، وكذلك روى محمد بن إسحاق «5» عن هارون عن حسين عن أبي بكر والمنذر بن محمد عن هارون عن أبي بكر نفسه، وقرأ الباقون برفع الأسماء الثلاثة «6» وكذلك روت الجماعة عن أبي بكر وحدّثنا عبد العزيز بن محمد قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: نا عطاف، أبو النضر الأسدي، روى القراءة عرضا عن حمزة، وعنه نوح بن أنس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عبد الرحمن المحاربيّ، عن إسماعيل بن رافع المدنيّ، عن يزيد بن أبي زياد عن رجل وحدثني أبو زيد عمر بن شبة، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو سعيد روح بن جناح، عن مولى لعمر بن عبد العزيز، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ حدثني جعفر بن محمد البزورِيُّ، قال: ثنا عبيد الله، عن أبي جعفر، عن الربيع في قوله الله: (يَوْمَ يُكْشَفُ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن أُسامة بن زيد، عن عكرمة، في قوله: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
الجامع لأحكام القرآن
وقد اتفق الجميع على أن السيد لو قتل عبده خطأ أنه لا تؤخذ منه قيمته لبيت المال، وقد روى عمرو بن شعيب عن زوجته لم لم تقولوا: ينصب النكاح شبهة في درء القصاص عن الزوج، إذ النكاح ضرب من الرق، وقد قال ذلك الليث بن وقال البخاري عن علي بن المديني: سماع الحسن من سمرة صحيح، وأخذ بهذا الحديث. بن عبد العزيز وسالم بن عبد الله والزهري وقران (3) ومالك والشافعي وأبو ثور. قال أبو عيسى: " هذا حديث لا نعرفه من حديث سراقة إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح، رواه إسماعيل بن
الجامع لأحكام القرآن
الثانية عشرة - ثم لكل قوم في الاستئذان عرفهم في العبارة (1)، كما رواه أبو بكر الخطيب مسندا عن أبى عبد الملك مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب قال: أرسلتني مولاتي إلى أبى هريرة فجاء معى، فلما قام بالباب وذكر عن أحمد بن صالح قال: كان الدراوردي من أهل أصبهان نزل المدينة، فكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: الثالثة عشرة - روى أبو داود عن كلدة بن حنبل أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن العزيز بن محمد بن عبيد بن أبى عبيد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عبد الرحمن المحاربيّ، عن إسماعيل بن رافع المدنيّ، عن يزيد بن أبي زياد عن رجل وحدثني أبو زيد عمر بن شبة، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو سعيد روح بن جناح، عن مولى لعمر بن عبد العزيز، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ حدثني جعفر بن محمد البزورِيُّ، قال: ثنا عبيد الله، عن أبي جعفر، عن الربيع في قوله الله:( يَوْمَ يُكْشَفُ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن أُسامة بن زيد، عن عكرمة، في قوله:( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
البحر المحيط في التفسير
وقد كتب الزهري لعمر بن عبد العزيز : يفرّقها على الأصناف الثمانية ، وهو مذهب الشافعي قال : إلا المؤلفة فقال الأصمعي وغيره منهم أحمد بن حنبل وأحمد بن عبيد الفقير : أبلغ فاقة. وقال ابن عباس ، والحسن ، ومجاهد ، والزهري ، وابن زيد ، وجابر بن زيد ، والحكم ، ومقاتل ، ومحمد بن مسلمة وأما بقاء الحكم للأصناف الثمانية فذهب عمر بن الخطاب والحسن والشعبي وجماعة : إلى أنه انقطع صنف المؤلفة وقال القاضي عبد الوهاب : إن احتيج إليهم في بعض الأوقات أعطوا من الصدقات.