الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في تاريخه عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب : النملة وأخرج أبو يعلى عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمر الذباب أربعون يوما والذباب كله في وأخرج عبد الرزاق في المصنف من طريق مجاهد عن عبيد بن عمير أو ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الذباب كلها في النار إلا النحل وأخرج ابن جرير عن علي رضي الله عنه في قوله : {ومنكم من يرد إلى أرذل العمر} قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم} هكذا كان يقرأها. وأخرج مسلم من هذا الطريق ، عَن جَابر : ان جارية لعبد الله بن أبي يقال لها مسيكة ، وأخرى يقال لها أميمة ، فكان يريدهما على الزنا فشكيا ذلك إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فانزل الله {ولا تكرهوا فتياتكم}. لبعض الأنصار فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ان سيدي يكرهني على البغاء فنزلت {ولا تكرهوا وأخرج البزار ، وَابن مردويه عن أنس قال : كانت جارية لعبد الله بن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس رضي الله عنهما أنه قال : اذا قال كل امرأة أتزوجها فهي طالق أو أن تزوجت فلانة فهي طالق فليس لشيء إنما الطلاق لمن يملك من أجل أن الله يقول {إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن}. وأخرج البيهقي في السنن من طريق عكرمة رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما قالها ابن مسعود وان يكن قالها فزلة من عالم في الرجل يقول : ان تزوجت فلانة فهي طالق ، قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا وأخرج الحاكم ، وَابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ?
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَمَا لَكُمْ} يَا معشر الْمُؤمنِينَ {أَلاَّ تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله} فِي طَاعَة الله {وَلِلَّهِ أَهلهَا وَيبقى هُوَ وَيرجع الْأَمر كُله إِلَيْهِ {لاَ يَسْتَوِي مِنكُم} يَا معشر الْمُؤمنِينَ عِنْد الله عَلَيْهِ وَسلم {أُولَئِكَ} أهل هَذِه الصّفة {أَعْظَمُ دَرَجَةً} فَضِيلَة ومنزلة عِنْد الله بِالطَّاعَةِ } الْعَدو فِي سَبِيل الله مَعَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وكلا} كلا لفريقين من أنْفق وَقَاتل من قبل الْفَتْح وَبعد الْفَتْح {وَعَدَ الله الْحسنى} الْجنَّة بِالْإِيمَان {وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ} بِمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص78 )# وأخرج الخطيب في تاريخه عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب : النملة والنحلة والهدهد والصرد # وأخرج أبو يعلى عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلها # وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الذباب كلها في النار إلا النحل # وأخرج ابن جرير عن علي رضي الله عنه في قوله : ! < ومنكم من يرد إلى أرذل العمر > ! قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص118 )# بيوتا فسلموا على أهلها تحية من عند الله # وهو السلام لأنه اسم الله وهو تحية أهل الجنة # وأخرج البخاري في الادب وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : اذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند الله مباركة طيبة قال أبو الزبير : ما رأيته إلا أوجبه # وأخرج الحاكم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها واذا طعمتم فاذكروا اسم الله واذا سلم أحدكم حين يدخل بيته وذكر اسم الله على طعامه يقول الشيطان لاصحابه : لا مبيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص81 )# عباس رضي الله عنهما أنه قال : اذا قال كل امرأة أتزوجها فهي طالق أو أن تزوجت فلانة فهي طالق فليس لشيء إنما الطلاق لمن يملك من أجل أن الله يقول ! # وأخرج البيهقي في السنن من طريق عكرمة رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما قالها ابن مسعود وان يكن قالها فزلة من عالم في الرجل يقول : ان تزوجت فلانة فهي طالق # قال الله تعالى ! # وأخرج الحاكم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ?
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن كعب بن عجرة قال : مر على النبي صلى الله عليه و سلم رجل فرأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن أيوب قال : أشرف على النبي صلى الله عليه و سلم رجل من رأس تل فقالوا : لو كان جلده في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم " أوليس في سبيل الله إلا من قتل ؟ ثم قال : من خرج في الأرض يطلب حلالا يكف به والديه فهو في سبيل الله ومن خرج يطلب حلالا يكف به أهله فهو في سبيل البيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سعى على والديه ففي سبيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جلده ونشاطه فَقَالُوا: يَا رَسُول الله لَو كَانَ هَذَا فِي سَبِيل من رَأس تل فَقَالُوا: مَا أجلد هَذَا الرجل لَو كَانَ جلده فِي سَبِيل الله فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أوليس فِي سَبِيل الله إِلَّا من قتل ثمَّ قَالَ: من خرج فِي الأَرْض يطْلب حَلَالا يكف بِهِ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سنَنه عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من أنْفق نَفَقَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والترمذي ، وَابن مردويه من طرق عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشتكت النار إلى ربها فقالت : رب أكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف فشدة ما تجدونه من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدونه في الصيف من الحر من سمومها. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الزمهرير إنما هو لون من العذاب إن الله تعالى وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه