معالم التنزيل
وأخرجه أبو داود 4742 والترمذي 3244 والنسائي في «الكبرى» 11312 و11381 و11456 وأحمد (2/ 162 و192) والدارمي أبو حذيفة هو موسى بن مسعود، سفيان هو الثوري، الأعمش هو سليمان بن مهران. وله شاهد من حديث جابر أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (3/ 189) ، وهو ضعيف ومن حديث أنس عند الخطيب في «تاريخ وله شاهد من حديث ابن عباس، أخرجه أحمد (1/ 326) ، وفيه عطية العوفي واه. (1) زيد في الأصل «أبو» بين «أنا » و «عبد الله» وهو تصحيف. (2) زيد في الأصل «بن» بين «أبو عبد الله» و «محمد» وهو تصحيف. (3) وقع في الأصل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إلى معنى السؤال فإن قولك من ربه ولمن هو فى معنى واحد كقولك من رب هذه الدار فيقال زيد ويقال لزيد وقرأ أبو (سيقولون لله ( باللام نظرا إلى معنى السؤال كما سلف وقرأ أبو عمرو وأهل العراق بغير لام نظرا إلى لفظ السؤال والشهادة ( أى هو مختص بعلم الغيب والشهادة وأما غيره فهو وإن علم الشهادة لا يعلم الغيب قرأ نافع وأبو بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه أبو داود: 1689، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، وهو ابن سلمة. قال أبو عبيد البكري: "حاء" على وزن حرف الهجاء: بالمدينة، مستقبلة المسجد، إليها ينسب"بِيرُحَاء"، وهو الذي وقال أبو الوليد البَاجِي: أنكر أبو ذَرّ الضم والإعراب في الراء، وقال: إنما هي بفتح الراء في كل حال. قال الباجي: وعليه أدركتُ أهل العلم والحفظ في المَشْرِق، وقال لي أبو عبد الله الصُّورِي: إنما هو"بَيْرَحَاء ، وإنما هذا في حديث حماد، وإنما لمالك"بيرحا" كما قيده فيها الجميع، على الاختلاف المتقدّم عنهم، وذكر أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه أبو داود: 1689 ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد ، وهو ابن سلمة. قال أبو عبيد البكري: "حاء" على وزن حرف الهجاء: بالمدينة ، مستقبلة المسجد ، إليها ينسب"بِيرُحَاء" ، وهو وقال أبو الوليد البَاجِي: أنكر أبو ذَرّ الضم والإعراب في الراء ، وقال: إنما هي بفتح الراء في كل حال. قال الباجي: وعليه أدركتُ أهل العلم والحفظ في المَشْرِق ، وقال لي أبو عبد الله الصُّورِي: إنما هو"بَيْرَحَاء وإنما هذا في حديث حماد ، وإنما لمالك"بيرحا" كما قيده فيها الجميع ، على الاختلاف المتقدّم عنهم ، وذكر أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل قوله تعالى: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) } قال أبو جعفر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ } قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ناقص 10071- حدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار قالا حدثنا عمر بن يونس وحدثنا أحمد بن منصور قال حدثنا أبو
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 978 حدثنا سعيد قال نا أبو معشر عن محمد بن كعب قال كانوا يتلقفون من رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل قوله تعالى : { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) } قال أبو جعفر