الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية – وأصحابه عنده - {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماوات والأرض في ستة أيام} {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} وجعل أجل الدنيا ستة أيام وجعل الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه سيجيء بعد هذا - يعني معاوية - أمراء ليس من رجاله ولا من ضربائه وليس فيهم أصغر أو أبتر حتى تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة حتى يجتمع أهل بيت على الاناء الواحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل : يا رسول الله وما بعد قال : هنات وهنات ثم خصب وريف حتى الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: يا رسول الله ما أدري متى رأيتك أحسن بشرا وأطيب نفسا من اليوم قال وما يمنعني وجبريل خرج من عندي الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال والدجال شر غائب ينتظر أو الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
به من شر هو عليه مكتوب إلا صرف عنه من البلاء ما هو أعظم منه قلت له : وما هذه النكتة فيها قال : هي الساعة